نواة إدراج \بحث علمي عن التلوث الشعاعي لأعقاب السجائر )( غير مسبوق ) وخواص الآراك المضادة للتلوث
كتبهاالدكتور رامي محمد سامي ديابي ، في 28 أيار 2009 الساعة: 11:39 ص
السلام عليكم
نواة بحث علمي غير مسبوق
الظاهرة الكونية المكتشفة ( ظاهرة التعاكس الكوني بين السواك والسجائر ) تفرض علينا أن ندرس خواص التعاكس على مستوى التلوث الشعاعي لنبات التبغ
وفي هذا البحث نحاول :
معرفة حجم مخاطر التلوث الشعاعي للتدخين حقيقة؟
معرفة حجم التلوث الشعاعي لأعقاب السجائر وعلاقتها بارتفاع نسبة التسرطن عالمياً
معرفة دور السواك وأعقابه في محاربة التلوث السعاعي !!!
والله المف للخير
- يحدث دورياً بحول الله ورحم الله من أعان وشارك
مقال مبدئي :
For immediate release 09 مارس 2009
Posted 09 مارس 2009 by vincenzomazzurco
بولونيوم-210 "Polonium-210" في السجائر قد يقتل الآلاف حول العالم سنويًّا
كشفت دراسة نشرت في واشنطن دي سي على الإنترنت اليوم من قبل المجلّة الأمريكية للصحة العامة، أن شركات التبغ قد عتّمت على أبحاث ومعلومات بشأن وجود سم مشع وقاتل يُدعى بولونيوم-210 "Polonium-210" في التبغ ودخان التبغ.
وقدّرت الدراسة أن البولونيوم-210 Polonium في السجائر قد يتسبب بوفيّات سنوية تقارب حوالي 11700 شخص حول العالم بسبب سرطان الرئة، ووجدت أن شركات التبغ قد عرفت منذ أكثر من أربعة عقود بوجود البولونيوم-210 في التبغ ودخان التبغ، لكن تلك الشركات عتمت على هذه المعلومات لئلا يسبب ذلك مشاكل وقضايا تؤثر على العلاقات العامة، ولتفادي "إيقاظ المارد النائم،" كما ذكر أحد مسؤولي شركات التبغ.
في تلخيص لبحث مسبق ذكرت الدراسة "أنه من المقدر أن المدخنين لـ 1.5 علبة سجائر في اليوم يعرّضون أنفسهم إلى قدر من الإشعاع كالقدر الذي يتلقونه من 300 أشعة صدر سينية في السّنة. ويُقدَّر أن PO-210 هو المسؤول عن 1% من كل أمراض سرطان الرئة في أمريكا، وقد يكون PO-210 هو المسؤول عن أكثر من 1600 حالة وفاة في الولايات المتّحدة، و11700 حالة وفاة في العالم سنويا".
حاز البولونيوم -210 على اهتمام إعلامي كبير في عام 2006، وذلك عندما تبين أنه كان قد استُخدم في تسميم وقتل عميل الـ "كي جي بي" السابق والمنشقّ الروسي ألكساندر لتفنينكو. وهو ما دفع مسؤولي الصحة في أوروبا والاتحاد السوفييتي سابقا لعزل المصدر واحتواء المناطق المحتملة من التلوّث القاتل.
"تقدم هذه الدراسة مثالا مهما آخر بشأن الكيفية التي تضلل شركات التبغ بها الجمهور بشكل مقصود بخصوص أخطار منتجاتهم القاتلة، ولا يمكن أن تؤتمن بقول الحقيقة عن منتجاتها"، قال دامون موجلن، مدير الدفاع الدولي لحملة "من أجل أطفال دون تبغ".
"الخلاصة أن التدخين قاتل، ولذا قبل أخذ أي نفس من الدخان، يجب أن يعرف الناس معلومات دقيقة بشأن العديد من السموم الموجودة في السجائر، من ضمن ذلك البولونيوم - 210 المُشع والعديد من الأمراض التي يسببها تعاطي التبغ، وعلى الحكومات أن تتخذ إجراءات لحماية مواطنيها من هذا الخداع".
الحكومات يمكنها أن تجابه تلاعب شركات التبغ بفاعلية وتحد من تعاطي التبغ، وذلك بالتصديق على معاهدة الصحة العامة الأولى في العالم، وتطبيق مجموعة من الحلول التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية (دبليو أيتش أو) والمتعارف عليها بـ أمبور "Mpower". وقد ثبت أن هذه الحلول فعّالة وقليلة التكلفة وتتضمّن:
- مراقبة تعاطي التبغ، وتقييم الجهود المبذولة للوقاية منه والإقلاع عنه.
- حماية جميع الأفراد من التدخين غير المباشر، عن طريق سنّ قوانين تمنع التدخين في أماكن العمل والأماكن العامة منعا تاما.
- تقديم برامج تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين.
- تنبيه الناس لمخاطر التدخين، بواسطة حملات توعية متواصلة، وتحذيرات مدعّمة بالصور القاسية على أغلفة التبغ.
- الحظر التام لإعلانات التبغ والترويج له ورعايته، ومنع استخدام عبارات مُضللة مثل: "خفيف" و"قليل القطران".
- رفع أسعار التبغ عن طريق زيادة قيمة الضرائب المفروضة عليه.
هناك 157 دولة تعهدت بتطبيق هذه الحلول بتوقيع معاهدة الصحة واتفاقية إطار لمنظمة الصحة العالمية (دبليو أيتش أو) لمكافحة التدخين. وطبقا لـ (دبليو أيتش أو) فإن تعاطي التبغ هو السبب الرئيسي للموت في العالم اليوم، ويمكن الوقاية منه، وإذا لم تتصرّف الدول الآن فإن التبغ سيقتل مليار شخص حول العالم هذا القرن.
في دراسة جديدة بعنوان "استيقاظ المارد النائم: رد شركات التبغ على قضية البولونيوم – 210"، أجريت من قبل باحثين في مؤسستين رفيعتي المستوى في الولايات المتّحدة، في مستشفى مايو كلينيك، وجامعة ستانفورد. حلّلت الدراسة وثائق داخلية لشركات التبغ وشهادة صناعة، ووجدت أن شركات التبغ حاولت، ولكن اختارت في النهاية أن تكون ضدّ إزالة PO-210 من مُنتجات تبغها، وتوقف أيضا البحث بشأن أخطار PO-210، حيث خافت شركات التبغ من أن تشعل البيانات زوبعة نارية من غضب الرأي العام.
وجدت الدراسة أيضا أن شركات التبغ "ستواصل التقليل من أهمية [polonium-210] في تداعيات الصحة والتدخين، وأن تلتزم الصمت في مواقعها الإلكترونية وفي رسائلها إلى المستهلكين". وقد حلّلت الدراسة وثائق داخلية وشهادة محكمة ووثائق محاكمة لشركات التبغ التي تتضمّن: شركة بريتيش أميريكان توباكو، وفيليب موريس، وآر جي. رينولدز، وليجت، ولوريلارد، وبراون، ووسليامسون أماريكان توباكو، وآخرين.
——————
موزانة نظير البولونيوم-210 في السجائر
د. أشرف السيد محمدي خاطر
يوجد نظير الرصاص-210 ونظير البولونيوم-210 في كافة المكونات البيئية تركيزات متفاوتة كناتج التفكك الإشعاعي المباشر لنظير الرصاص-210 الذي ينتج عن التفكك الإشعاعي المباشر لغاز الرادون المشع. ودق أشارت دراسات سابقه إلى احتواء نبات الدخان علي تركيزات متفاوتة من نظير الرصاص-210 ونظير البولونيوم-210 حيث تتميز أوراق نبات الدخان بوجود شعيرات دقيقة تجمع الأتربة والمعلقات الهوائية التي تحتوي علي نواتج عن التفكك الإشعاعي لغاز الرادون المشع والتي تمتص داخل النبات بالإضافة إلى ما يمتص من التربة عن طريق جذور النبات. ,أشارت الدراسات السابقة علي وجود نظير الرصاص-210 ونظير البولونيوم-210 في التبغ ومنتجاته والدخان وكذلك أنسجة رئة المدخنين وانتهت بعض الدراسات إلى أن التأثير الإشعاعي لكل من نظير الرصاص-210 ونظير البولونيوم-210 قد يكون أحد الأسباب الرئيسية لزيادة نسبة الإصابة بسرطان الرئة.
أهتم هذا البحث بدراسة تركيزات نظير البولونيوم-210 في عينات ممثلة لأنواع السجائر الأكثر استهلاكا محليا سواء كانت ماركة محلية أو مستوردة, ومقارنتها بالنتائج المنشورة وكذلك تركيز نظير البولونيوم-210 في التبغ, الورق, والفلتر ونسبة الاسترجاع لنظير البولونيوم-210 بعد تدخين السيجارة وتوزعها بين الرماد, الفلتر والدخان وتقدير الجرعات الإشعاعية التي بتعرض لهل المدخن نتيجة أستنشاق نظير البولونيوم- 210 و نظير الرصاص-210.
انتهت هذه الدراسة إلى أن تركيز البولونيوم-210 في السجائر التي تستهلك محليا يبلغ 16,3 بيكريل لكل سيجارة, وتركيز البولونيوم-210 أعلي في السجائر الشعبية منه في السجائر (الماركة) المستوردة. وقدرت كفاءة الفلتر لخفض محتوي الدخان من البولونيوم-210 بحوالي 4,7 % من تركيزه بالسيجارة. بالرغم من وجود بعض الدراسات التي أشارت إلى رفع كفاءة الفلتر لخفض محتوي الدخان من بعض العناصر الضارة ولكن لا ينطبق ذلك بالنسبة لنظير البولونيوم-210 . وباستخدام هذه البيانات تم تقدير الجرعات الإشعاعية المحتملة التي يتعرض لها المدخن الإيجابي والسلبي والناتجة عن استنشاق دخان السجائر الذي يحتوي علي نظير الرصاص-210 ونظير البولونيوم-210 . وتبلغ الجرعة الإشعاعية السنوية الفعالة الناتجة عن تدخين علبة سجائر (عشرون سيجارة) نحو 0,19 ميكروسيفرت لنظير البولونيوم-210 و 0,25 ميكروسيفرت لنظير الرصاص-210.
===============
ملاحظات بحثية:
إن أعقاب السجائر خطر بيئي شعاعي لم ينتبه له وغالب الظن أن مجرد حمل باكيت السجائر في الصدر له علاقة مهمة بسرطان الرئة ولو لم يدخن الإنسان ويمكن التأكد من افتراضنا البحثي بطريقة سهلة وهي معرفة مكان الإصابة بسرطان الرئة ( عند المشافي العامة مراكز البحث ) فإن تبين أن الرئة اليسرى هي الأعلى إصابة يكون الاستنباط السهل ( إن حمل باكيت السجائر بما يحمله من إشعاع هو السبب في التسرطن قبل التدخين ) !!!
========================
مرجع مهم لأستاذنا الفاضل الخبير العالمي الأول في مجال الشيشة الدكتور كمال شاوشي :( دراسة قيمة لآثار التلوث الشعاعي للشيشة والجراك)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أطايب الكلام, 1-0 هدف إسلامي في تل أبيب, أبحاث في مقالات, أوراق مؤتمرات لي, مشاريع لسد الثغور المفتوحة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























