لسلة حماية مكارم الأخلاق - المروءة
كتبهاالدكتور رامي محمد سامي ديابي ، في 13 حزيران 2009 الساعة: 04:35 ص
قيل له: وكيف ذلك؟ قال: لمَّا حُمِلْتُ إلى بغداد رُمي بي على باب السلطان مقيَّدًا، فمرَّ بي رجلٌ متَّزرٌ بمنديل مصري، معتمٌّ بمنديل دَبِيقِيٍّ، بيده كيزان خزفٍ رقاقٍ وزجاج مخروط، فسألت: هذا ساقي السلطان؟ فقيل لي: لا، هذا ساقي العامة. فأومأت إليه: اسقني. فتقدَّم وسقاني، فشممت من الكوز رائحة المسك، فقلت لمن معي: ادفع إليه دينارًا. فأعطاه الدينار، فأبى وقال: لست آخذ شيئًا. فقلت له: ولم؟ فقال: أنت أسيرٌ، وليس من المروءة أن آخذ منك شيئًا. فقلت: كَمُلَ الظرف في هذا[2].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رقائق ومواعظ وعبر, مذكراتي ويومياتي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























