مصرفي إندونيسي يدعو إلى العودة إلى العملات المدعومة بالذهب
كتبهاالدكتور رامي محمد سامي ديابي ، في 26 حزيران 2009 الساعة: 08:25 ص
مصرفي إندونيسي يدعو إلى العودة إلى العملات المدعومة بالذهب
| الأربعاء - 24/06/2009 | |
| المصدر : صحيفة الوطن الكويتية |

![]() |
دعا عضو اللجنة المصرفية الإسلامية في البنك المركزي الاندونيسي الدكتور محمد سيافي انطونيو الدول العربية إلى التخلي عن نظام النقد الورقي، والعودة إلى العملات المدعومة بالذهب.![]() |
![]() |
ونسبت مجلة بيزنس انتليجنس إلى الدكتور انطونيو قوله «أن قوة الذهب تمكننا من أن نضفي الاستقرار على العملات.ويتعين علينا بعد الأزمة أن نسأل أنفسنا ما هو الخطأ الذي وقع حتى وصلنا إلى هذه الحال ؟ أن علينا أن نعود إلى نظام الذهب حيث كانت العملات مصنوعة منه، وان نشدد الرقابة على النظام المالي والنقدي برمته».
وأضاف انطونيو «أما اليوم، فان لديك أموالا، ولكنها ليست مالا ذا قيمة حقيقية، أنها مجرد أوراق، إذ ينبغي أن يكون المال مرتبطا ببعض السلع كالذهب، وبخلاف ذلك فانه لا يعتبر مالا حقيقيا».
كما حث الدكتور انطونيو الدول الإسلامية على العودة إلى «الدينار الذهبي الإسلامي» واعتباره عملة موحدة، في الوقت الذي نوه فيه إلى أن نظام العملات الورقية الذي تتبناه الدول الإسلامية ليس إلا نتاجا لعهود الاستعمار.ويجب التخلي عنه.
وأكد انطونيو «أن المسلمين كانوا يستخدمون الدينار الذهبي في عملياتهم التجارية منذ أيام الإسلام الأولى إلى أن غزت القوى الغربية العالم الإسلامي. واني اعلق آمالا على أن تقوم كل دولة مسلمة منفردة بتبني نظام يستخدم الدينار المسكوك من الذهب لتجنب الوقوع في المشاكل التي أفرزتها العملات الورقية، التي هي من صنع الرأسمالية».
كما شدد الدكتور انطونيو على وجوب ربط العملات في كل دول العالم بالذهب لتمكين الاقتصاديات العالمية من التمتع بالاستقرار.
وللتدليل على وجهة نظره أشار إلى «أننا نشهد في الوقت الحاضر أن دولة ما تستطيع أن تطبع المليارات من النقد الورقي، وكلما زادت الكميات التي نطبعها من الأوراق النقدية، جرت معها مؤشرات التضخم إلى ارتفاعات جديدة».
وأشار الخبير المالي الذي كان يتحدث في محاضرة عن التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ألقاها في مؤسسة قطر الخيرية، والتي نظمتها ودعت إليها رابطة الجالية الاندونيسية في الدوحة، إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الاقتصاد العالمي إلى مثل هذه الأزمات المالية.
وتحدث عن الكيفية التي يمكن للمسلمين من خلالها تخفيف الآثار الضارة للازمة المالية، فقد حثهم الخبير الاندونيسي على النأي بأنفسهم عن القيم والمبادئ الرأسمالية.
ومضى إلى القول «على المسلمين أن يبتعدوا بأنفسهم عن الكثير من المبادئ والقيم التي صنعها النظام الرأسمالي، وعليهم استخدام الوسائل الاستثمارية الإسلامية مثل الصكوك، وان يستخدموا نظام التامين الإسلامي ويتعاملوا بالنظام المصرفي الإسلامي».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أطايب الكلام, اقتصاد إسلامي, مذكراتي ويومياتي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























