بسم الله الرحمن الرحيم
تقرير عن زيارة الدكتور رامي محمد ديابي
وزارة الصحة القطرية
إلى مؤتمر التدخين أو الصحة العالمي فنلندا من 3–9 شهر ثمانية من عام 2003
مقدمة :
قال عليه السلام :
"من لا يشكر الناس لا يشكر الله " ولذلك فإنني أحب في بداية تقريري أن أتوجه إلى الله العلي القدير بأن يجزي القائمين على جمعية قطر الخيرية خير الجزاء وأوفره وأخص الأستاذ المهندس عبد الله النعمة الذي لم يتأخر لحظة واحدة عن الموافقة في دعم رحلتي العلمية مالياً ، تلك الرحلة التي أخرجتني من العمل المحلي الضيق للعمل العالمي اللامحدود وإلى نحو بداية جديدة مشرقة في حياتي العلمية لم أكن لأحلم بها لولا حرص أهل الخير في قطر الخيرية على عمل الخير ودعم مسيرة العلم والحضارة الإنسانية في العالم ككل، اللهم زدهم رفعة ونوراً وارفعهم عندك في عليين .
ملخص أوراقي إلى المؤتمر :
1- تجميع الدلائل والقرائن العلمية وتحريك المراكز البحثية لإثبات نظرية السواك الدواء والسجائر الداء :
عبر سنوات البحث العلمي الأخير من إقامتي في قطر كنت أستلهم العزيمة من رغبتي في الدفاع عن حضارة الإسلام وعلومه الإنسانية ومن ثم كانت نيتي من مشاركتي في منبر فنلندا العلمي إظهار حضارة الإسلام في مجال النتاج العلمي الحضاري الإنساني وقدرته على حل مشاكل البشرية المعقدة بأسهل اوأبسط الحلول و كنت أرى السواك دوماً بيقين عظيم مفتاح الحل كمثل الكثير من آيات الإعجاز العلمي التي تطالعنا بها مراكز البحوث في السنوات الأخيرة .
واستطعت من خلال اتصالاتي بكبار المراجع العلمية في إقليم شرق المتوسط جمع التأييد لنظرية السواك الدواء والسجائر الداء
واتفقنا على صياغتها صياغة علمية أوضح استعداداً لقبولها من المجتمعات العلمية عالمياً بحيث نحاول تقريرها في المجامع العلمية وبالتالي يمكن بعد ذلك أن تدخل في المناهج الدراسية في كل الكرة الأرضية .
وكذلك أن تجرى البحوث لاختبارها وقياس مدى جدواها الملاحظة بكثرة في العالم الإسلامي ( مئات تقارير الحالات التي تذكر نجاح حالات الإقلاع باستخدام السواك ) قياساً علمياً دقيقاً .
والسواك يصلح في كافة الأحوال كبديل تربوي علاجي ووقائي عن عادة السجائر نظرا لما يحمله السواك من حجم هائل من الفوائد الصحية على الصحة العامة وكل ما نحتاجه هو مزيد من البحث العلمي مع الشهرة الإعلامية في وسائل الإعلام الجماهيري لمفهوم ( التسوك الاجتماعي والإعلامي الجماهيري للقضاء على آفة التدخين واستبدالها بعادة علمية تحمل في طياتها الكثير للصحة الفموية والجسدية والروحية عالمياً
)Implementation of “Tasawok” as an alternative of Smoking habit and as an acceptable social behavior in mass media )
وهو ما كتبت عنه في مقال لي سابق بعنوان:
السواك كبديل علمي إعلاميللسلوك الاجتماعي الجماهيري
وذلك لتعديل السلوك السيئ ( التدخين ) إلى سلوك صحيح ( التسوك ) باستعمال مهارات علومCBC أي استخدام الاتصالات والإعلام الجماهيري في تعديل السلوك
Cummunocation for Behavioral changes ( وهوعلم مفصل بشكل كامل في مناهج جامعة جون هوبكنز التي تعد الأولى في العالم من ناحية التثقيف الصحي ومكافحة التدخين )
وهنا لابد لي من الإشارة إلى خلاصة عملي في مجال مكافحةالتدخين وهي نظرية "السواك الدواء والسجائر الداء " الذي كان محور حياتي العلمية خلال سنوات عدة من الرصد والتحليل والممارسة ومن ثم وضع التصورات واقتراحات لشكل الحلول الإسلامية العالمية التي يمكن لها أن تسير في مسيرة مماثلة لمقولة برنارد شو المفكر العبقري البريطاني والفيلسوف المشهور في مجال الإقتصاد حيث قال :
لو أن محمداً "عليه السلام" حي بيننا لأوجد حلول لمشاكل العالم المستعصية اقتصاديا أثناء شربه للقهوة …
وكذلك فقد كان لسان حالي وهدف بحثي في مجال وباء التدخين العالمي أن أؤكد حقيقة مماثلة وهي أن السواك سيحل عقدة العالم من وباء التدخين وسيغير بمنة الله اتجاه الوباء وخط انتشاره البياني .
وقد وفقني ربي تعالى لمزيد من الأدلة النظرية على صحة ماذهبت له من نظرية الداء والدواء ( وهي إضافة دليل الإدمان الجنسي المشترك للسواك والسجائر كما نصت نظرية فرويد على أن الفم من الأعضاء الجنسية وأن التدخين هو إشباع عادة جنسية أيضا إضافة لما سبق (( إضافة تكرم بها على البحث الأخ الفاضل د . عبد الوهاب
المزيد