حملة إعادة الإعتبار إلى اللغة العربية - شارك من فضلك

أيار 27th, 2009 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, أبحاث في مقالات, إصلاح أنظمة التربية والتعليم, لغة الضاد ملكة اللغات, مبكيات الحجر والشجر, مذكراتي ويومياتي

السلام عليكم

أبدأ هنا حملة لإنشاء قناة متخصصة باللغة العربية وحفظها وإعادة الاعتبار لها مع مركز أبحاث متخصص وحملات إعلامية ( حملة رائي " تلفزيون " الضاد ) وإبراز تجارب الدكتور الدنان في مدارس اللغة العربيةالفصيحة بفروعها ( دمشق الكويت الرياض ) وتسليط الضوء على العلامة علي القرني كأفصح من نطق الضاد في زماننا …إلخ

وأبدأ بمآساة لبنان الذي تنهشه السياسات التغريبية عن العروبة والإسلام فترى اللغة العربية غريبة بين أبناءها وترى إعلانات ضخمة بلغة عامية ركيكة ( أووووص تعا أووص ) ( بدك شو …هيدا…..منو ……..ما منتركك..)

وحسبنا الله ونعم الوكيل على غربة الدين وغربة أمه الضاد 

وهذا المقال فتح أشجاني للحملة :

في الحجاز لا تسمع آلو آلو / د. محمد الأحمري

المختصر / كتب أمين الريحاني عند قدومه إلى الحجاز في زمن قديم ــ أو قل على الأصح أيام اعتزاز أهلها باللغة العربية ـ وكان فرحاً بوجود جهاز الهاتف في هذه المنطقة مع الحفاظ على ثقافة أهلها، قال: "الهاتف في مكة المكرمة! ولكنه مستعرب تماماً، فالحجاز هي البلاد العربية الوحيدة التي لا تسمع فيها: آلو آلو، الناس هناك يهتفون ويتحادثون بلغة عربية لا رطانة ألبتة فيها"، ص 29 ملوك العرب طبعة:1951.
قريبا، دخلت مكتبة عربية في دولة مشرقية، وعند الباب حارس بيده قائمة يسجل فيها الداخلون أسماءهم، فكتبت اسمي بالعربية، فاعترض الحارس الهندي محتجاً، وقال: "انجلش"، قلت له: "هذا بلد عربي"، ولم أقل له بأن البلد لم يصبح: "مستعمرة هندية"، فطلب بعد إصراري أن أكتب بالعربي، أن أكتب بجانبه ترجمة بالإنجليزية، قلت: اطلب مترجماً غيري، غضب مني غضباً شديداً، ومرّر الموقف بحنق، ثم عقب مفسراً: إن الإدارة هنا ـ وهم عرب ـ يريدون الكتابة بالإنجليزية! هممت أن أقول له: لعلهم أميون معقدون، يحبون أن يقال عنهم أفندية!
الحارس صادق؛ فالإدارة العربية تخضع للغة الحارس الإنجليزية الهندية، التي لا يكاد يفهمها هو نفسه، فهو من يردد بعض حروفها، وتستحي الإدارة أن يقال عنها أمية أو غير واثقة من نفسها لو كتبت بلغتها؛ لأن اللغة العربية لدى الأميين العرب أصبحت علامة تخلف، والإدارة تحب أن تكون تقدمية، فتكتب أو تحاول أن تتحدث بلغة الاحتلال الثقافي الهندي. فالبربرة وخلط كلمة انجليزية وأخرى عامية هي ثقافة تميز بها الأميون في المشرق العربي.
مشيت وفي القلب مشاعر عديدة، أهمها أن هذا الحارس الهندي الطيب الأمي، ربما أصبح محتلاً لعقول المشرفين على مؤسسة ثقافية، ورثيت لهذا الخليج العربي الذي تتسع فيه أمية السكان، يلطخون أميتهم بكلمات إنجليزية تثبت أميتهم، هذا الخليج الذي يتجه ليكون هندياً تابعاً لبدائية هامشية ثقافية للأميين الهنود، ليست حتى ثقافة الهندي، وبرغبة الأميين المؤثرين من سكان المنطقة، وخنوعهم للأميين العابرين، وما تشير إليه لغتهم من احتلال هندي للمستقبل.
ثم إن عقدة التبعية للهند أكبر مما تخطر ببال السكان في المشرق العربي، فها هو سائق أو خادمة هندية أو سيرلنكية تحل ببيت العرب، فتحول لغته مباشرة، ويصبح البيت مستعمرة سيرلنكية أو بنجالية، وإذا أرادت الخادمة أن تتبعهم أو تتعلم لغتهم، أبوا ذلك، بل يتبعونها بشغف!!
في مطار الرياض، جاء راكب متأخر، فحاول اللحاق بالطائرة، وكان يطلب السماح من المراقب ـ من أهل بلده ـ فأخبره بعدم إمكان ذلك، فنهر المتأخر ابن بلده بقسوة، فحوله مقهوراً للمراقب الهندي، فبدأ يخاطب الهندي: "بليز"، أي" فضلاً!! تعجب المواطن، وقال بمرارة:

المزيد


أردوغان…كفى…إرحمنا أرجوك!؟

تشرين الثاني 4th, 2009 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, إصلاح أنظمة التربية والتعليم, رجولة وفحولة قدوة, رفع الظلم عن كوكب الأرض, رقائق ومواعظ وعبر, مذكراتي ويومياتي, ملف البشائر الإسلامية

أردوغان…كفى…إرحمنا أرجوك!؟

د. حمدي شعيب   |  03-11-2009 23:00

ذات مساء طيب، في تسعينيات القرن العشرين؛ أثناء عملي في المملكة العربية السعودية، أذن علينا المغرب في طريقنا في رحلة العمرة من المدينة إلى مكة؛ فأنزوينا إلى أحد المساجد؛ لنصلي المغرب!.
ودخلت إلى الصف؛ وهالني الصوت الرائع الملائكي للإمام؛ وهو يقرأ سورة الضحى، حتى انهمرت دموعي من سحر التلاوة!؟.
وبعد أن انتهى الإمام من الصلاة، التفتت إليه؛ فألجمتني المفاجأة؛ فخرجت لأقابل زوجتي؛ والتي صلت في الصفوف الخلفية، وبادرتني بمفاجأة أخرى وهي تسأل متعجبة ومتأثرة: من هذا الإمام المؤثر؟!.
فهتفت بها: إنه رجب الطيب أردوغان، وسأذهب إليه وأحييه وجميع مرافقيه في الحافلة التي تقف وراءك، ولكي أبلغه سلامنا جميعاً إلى أستاذه رئيس وزراء تركيا نجم الدين أربكان، ولنعلن إعجابنا وسرورنا بتجربتهم الرائدة في قيادة تركيا، وفي انتخابات حرة هزت العالم!؟.
وكانت المفاجأة الثالثة؛ أنني وجدته لا يتحدث العربية أو الإنجليزية؛ بل التركية فقط، وكان المترجم وسيطاً ينقل إلي كلينا جوانب هذا الحوار واللقاء الطيب الدافيء!؟.
ثم توالت المفاجآت؛ عندما سألني عن مصر، وأحوالها، وأخبار أهلها؛ وكأنه يتابع كل دقائقها، وكأنه ينظر إلى ثقلها ويحترم قوتها ومكانتها ومكانة أهلها وريادتها وريادتهم!؟.
وودعته ورفاقه، واستشعرت خيراً؛ بأن هذا اللقاء الطيب الدافيء الأخوي من علامات قبول هذه العمرة المباركة!؟.
وقلت في نفسي أيها الرجل أنت ومن معكم من تلاميذ أربكان، لقد أتعبتمونا بريادتكم للنهوض الحضاري ببلدكم، وفي نفس الوقت تحافظون وتوازنون مسيرتكم؛ بهذا الجانب الطيب في سلوكياتكم تمنيت وحلمت حلماً مسكيناً؛ وهو أن أرى مسئولاً في بلدنا ذات الريادة الإسلامية وهو يؤم الناس، أو على الأقل تكون سيرته حسنة ولو يترفع عن التعدي على أراضي مصرنا المسكينة، أو يبتعد عن عيوننا؛ فلا يظهر على شاشتنا الفضية وهو يتحدث عن الشفافية، وعن عصر الشفافية، وعن …!!!؟؟؟.
بلدنا بتتحطم بينا!؟:
ثم شغلتني أيامها قضية أخرى؛ وهي التي أظهرت نبوغه القيادي المبكر؛ وهي تلك النقلة الحضارية التي أنتقلت بها مدينته (استانبول) أو (القسطنطينية)؛ عندما كان يرأس مجلسها المحلي؛ لتفوز بجائزة أفضل وأجمل وأنظف مدينة عالمية!؟.
وهو السبب الآخر الذي أتعبنا وأشعرنا بمدى الصغار؛ فنحن لم نزل نتعثر في البحث عن حل لإشكالية حضارية ومشروع قومي خطير وحديث كل منتدى ألا وهو مشروع التخلص من القمامة!؟.
أقول هذا وأنا أتعثر بين أكوام القمامة؛ التي تنبعث من كل ركن في مدننا الحضارية المسكينة!؟.
ونقترح أن يتغير الشعار الآن من (مصر بتتقدم بينا) إلى (مصر بتتقذر بينا)!!!؟.
من المراهقة … إلى الرشد!؟:
ثم كانت الحركة التصحيحية الحزبية التي قام بها ورفاقه النشطاء، على نهج أستاذه أربكان؛ لتبلغ بهم مسيرة الحركة الإسلامية في تركيا درجة عظيمة من النضج ليذهلونا ـ كمعجبين في كل العالم بتوجهاتهم الواعية ـ بأنهم قد استعلوا على أخطر معوقات الطريق؛ ليحققوا الحلول الحضارية لعدة إشكاليات مزمنة ومستعصية؛ وأخطرها كما أراها من إطلاعي المتواضع على الأحداث:
1-إشكالية العلاقة بين الثابت والمتغير في الحركة، وذلك في ديناميكية رائعة تستعلي على المعوقات!.
2-إشكالية عض الإصابع بين طرفي مقص القوى التركية؛ فتجاوزوا مرحلة الصراع الدامي بين توجهات حزبهم الراديكالية، والمؤسسة العسكرية الأتاتوركية المهيمنة!.
3-حققوا بتوازنهم البراجماتي، وسيرهم الواعي على صراط الميزان الاجتماعي والدولي، وبتجربة عملية الحل الحضاري لإشكالية طالما صدعوا رؤوسنا بها وهي إشكالية العلاقة بين الدعوي والسياسي!؟.
4-ولم يلعبوا على منهجية خطيرة في مسيرة الحركات والأحزاب؛ وهي العقلية التبريرية.
فلم تعجزهم المعوقات، ولم يستكبروا على الأخطاء؛ فاعترفوا بها وصححوها في مهدها، ولم يداهنوا معارضيهم ، ولم يخدعوا مناصريهم، ولم يخجلوا من قواعدهم الواعدة!؟.
فأشعرونا أكثر بمدى ما وصلت إليه مسيرتهم الرائدة؛ والتي انتقلوا بها من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الرشد والنضج!؟.
رجولة … وخنوع!؟:
ثم جاءت محنة غزة!؟.
ورأينا كلنا موقفه الثابت الشامخ الواضح من المعتدي؛ بينما نحن نعاونه ونبارك غزوة على إخواننا!؟.
ثم رأينا موقفه الرجولي الشامخ؛ وهو يوقف ـ ولأول مرة في حياة جيلنا الحالم المسكين ـ هذا المتغطرس القبيح شيمون بيريز في منتدى دافوس؛ بينما رجالنا يصمتون ولا يتحدثون ولا يخجلون، وينسون أن التاريخ قاسي في تعامله مع الأحداث وصانعيها؛ فإما يسطرهم في صفحاته الناصعات، وإما يضعهم في مزبلته!؟.
لقد أتعبونا هؤلاء القوم وأشعرونا؛ أنهم الشموخ في زمن الانكسار، وأن الرجولة لا يقابلها إلا الخنوع!؟.
أخلاقيات قيادية … نفتقدها!؟:
ومنذ شهور قليلة سررت جداً عندما رأيت مجموعة من الصور له ولزوجته في مناسبة اجتماعية موحية؛ وهي حفل عرس ابنه رفيق دربه الرئيس عبد الله جول!؟.
لقد فوجئت أ

المزيد


تعقيب على مقال مصري عن انتحار طالب ثانوية عامة!

تموز 5th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , إصلاح أنظمة التربية والتعليم, اقرأ باسم ربك علوم الصحة, الإصلاح السياسي الإسلامي

السلام عليكم
انتحر طفل فرنسي ذات يوم فعقدت الندوات ودعي المفكرون وسأل الناس أين الخطأ!
ولله در الغرب بنى الأنظمة الاجتماعية لنقاش المشاكل ووضع الحلول ولم يترك لنا نظاًماً للمشورة والحوار والحكمة للوصول للقرار إلا عمل على تخريبه وهي سنة كونية في تنافس الحضارات بين حضارة التوحيد والشرك وعبادة غير الله وما بنى عليها الشيطان من مدنيات  ….

وباختصار تكمن مشكلاتنا ربما في نظام تعليمي قلد فيه الثعلب صوت الغراب فلم يقدر ثم نسي الثعلب كيف لغته وكيف يتكلم ..
فلا نحن قادرون على النهوض الحضاري للجيل  بنظام تعلمي ( عولمي كفري بلا أخلاق فقد كل قيم منضبطة لمعايير ما )  بني على غير أسس التوحيد وحضارة الإسلام ولا قادرين على أن نصوغ ( ولو مؤقتاً في ظل بروز المبشرات الكثيرة تعد المسلمين بسد الثغر قريباً بحول الله ) مناهجاً نقوم به على إسلام صحيح حضاري نهضوي أكاديمي علمي ( تجربة ماليزيا هنا رائدة )  ..
وبعبارة أخرى غيبت العولمة طلب العلم لله ولخدمة الإنسان فتاه الجيل وراء طلب العلامات والمعدلات ..( فكان منها مصائب الامتحانات والأزمات النفسية عند طلابنا والانتحار المذكور في الخبر سبب المقال )
 ولكن أين الخطأ؟
برأيي والله أعلم…الخطأ في السياسة التعليمية هائل بدايته من تغييب النية وغرس الإخلاص في الجيل وإذكاء روح التحدي الحضاري لحماية

المزيد


من روائع اللغة العربية - رد مفحم على مستشرق جاهل

أيار 24th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , أبحاث في مقالات, أوراق مؤتمرات لي, إصلاح أنظمة التربية والتعليم, لغة الضاد ملكة اللغات

 

من عجائب اللغة العربية

 

الزمان :

صبف سنة 1985

المكان :

بروكسل المركز الإسلامي في شومان .

الحضور :

جملة من الأساتذة  مع رئيس المركز الإسلامي الدكتور عبد الله الأهدل رحمه الله

أحداث المحاضرة :

كانت المحاضرة لمستشرق فرنسي يتحدث فيها عن أثر اللغات في الحضارات الإنسانية وكان مما قاله :

إن تخلف المسلمين سببه اللغة العربية التي لم تعد صالحة لمواكبة العصر العلمي

فتألم الحضور وكان من رحمة الله أن قيض للرد على هذا المستشرق المغرور أحد أبطال اللغة العربية من أهل الإسلام

ثم كان التعقيب العلمي العميق للأستاذ محمد علي خيرو خبير اللغة العربية المعروف هو التالي :

وأختصر كلامه جزاه الله خيرا عبر أهم محاور التعقيب :

 المحور الأول : إن اللغة العربية  من  اللغات الاشتقاقية وليست من اللغات الإلصاقية كالإنكليزية كما أنها ليست  من اللغات التصويرية كاللغة الصينية أي أنها لغة متطورة في سلم علم اللغات اليوم

المحور الثاني :

إن اللغة العربية تعتمد النقاء في صوتياتها فلا تداخل في حروفها الصوتية فكل حرف له صوتية متميزة معينة تخرج من مخرج متميز خاص على خلاف بعض اللغات كالإنجليزية التي تتداخل الصوتيات فيها CH  كمثال و

المزيد


نتائج طبيعية للمناهج الأمريكية التقنية الرائعة في ظل غياب الأخلاق

شباط 15th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , إصلاح أنظمة التربية والتعليم

السلام عليكم
في كل عام يطلق النار عشوائياً على الطلاب في الجامعات الأمريكية والمدارس بسبب الحرية من أي قيم أخلاقية !في المناهج الحرة في بلد الحرية من أية قيمة أخلاقية  !!
والسؤال :
هل هذه الضريبة جزء من انتقام الله من واضعي سياسة التعليم هناك التي أبرزها  تق

المزيد


شمس "تحكيم القرآن" تسطع من بريطانيا سبحان الله !!

شباط 14th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , 1-0 هدف إسلامي في تل أبيب, إصلاح أنظمة التربية والتعليم, اقرأ باسم ربك علوم الصحة, الإصلاح السياسي الإسلامي, القدس في القلب, القرآن يقرأ الكون والسياسة, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, الوحي جاء بأصول العلوم, برمجة الأمة على التاريخ الهجري, جسد الأمة الواحد, جسور التمكين في الغرب للأمة الإسلامية, حرب المصطلحات, عظمة وجمال الإسلام, على طريق توحيد الأمة, مذكراتي ويومياتي, معركة أسلمة العلم وتمكين الحضارة الإسلامية

أوروبا "الإسلامية"!! / جمال سلطان

التاريخ:07/02/1429 الموافق |القراء:4 | نسخة للطباعة

المختصر/

 الإسلام اليوم / الكلمة التي ألقاها (روان وليامز) رئيس الكنيسة الإنجيلية في بريطانيا قبل أيام، وطالب فيها بتضمين أجزاء من الشريعة الإسلامية ضمن النظام القانوني البريطاني، أثارت ضجة كبيرة، داخل بريطانيا وخارجها، ورصد كثيرون صداها في الصحافة البريطانية والفرنسية والألمانية بشكل خاص، الكلمة كانت عاقلة جداً ومتوازنة ومتحفظة أيضاً؛ لأن (روان وليامز) -وهو مفكر مرموق قبل أن يكون رجل دين أو كبير أساقفة "كانتربري"- أراد أن يقدم رؤية أولية لمحاولة إدماج الحالة الإسلامية البريطانية ضمن النظام القضائي والثقافي البريطاني، بدلاً من أن يكون هناك ضميران للعدالة داخل كل مواطن مسلم، ضمير مشدود إلى قواعد دينية حاكمة وضمير مشدود إلى النظام القضائي العلماني، غير أن (وليامز) أكّد على أنه يحصر تصوّره في الجوانب اللصيقة بالضمير الديني للمواطن المسلم، وخاصة أحكام الأسرة وبعض المعاملات الاقتصادية، وكلامه في تحديد الواقع هو تحصيل حاصل؛ لأنه لا يوجد واحد في المائة من المسلمين البريطانيين يتحاكمو

المزيد


أين الرؤية يا أيها العميان من واضعي مناهج الجيل ؟

شباط 11th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , إصلاح أنظمة التربية والتعليم

أين الرؤية يا أيها العميان من واضعي مناهج الجيل ؟

مؤخراً رأينا في قناة الجزيرة  تقريراً  يتحد ث عن بنك  النكد( قديماً سمي : بالنقد )  الدولي بتقريره الأخير منذ أسبوع عن وضع التعليم المتردي في العالم الإسلامي …

فكان أن  أعجبني  رد أحد خبراء المغرب  المحنكين الرد  العميق الحكيم :

فقال  ليس العيب في عقول العرب ولا مقدراتهم  وإنما العيب في عمى واضعي السياسة التعليمية  عن أي تصور حضاري للأمة الإسلامية !!

فلم يخبرنا سيادة الحاكم الفلاني أو العلاني  ( في دول التخلف التعليمي الأعمق ) مع كل الاحترام للشعوب التي نهضت بالعلم والبحث العلمي  ( وخاصة على أسس الإسلام والتوحيد دون تغريب الهوية التعليمية )  على أي أسس تريدون تطوير المجتمع والشباب ؟

 هل هدفكم نظام السوق الحر ؟ لنؤمن للجيل القادم برمجة ومناهج وتوحيد للطاقة لكل الأمة نحو سد هذا الباب وما يحتاجه من مناهج وقواعد بيانات وأنظمة تعليم وتدريب عن بعد إلخ…..

هل هدفكم سوق التقنيات والبحث العلمي ؟

هل هدفكم أية أسواق أخرى فنبرمج ونخرج للعالم جيلاً لا يتسكع بطالة !!

أم أن العيون قد عميت بعبادة الذهب والخوف من وصول القرآن كدستور يقمع الظلم …

فركبتم موجة الظلم وتطلعتم برؤية للجيل عمياء نحو  أسواق تايلند البوذية وتجارات الجنس الحرام أو أجناس

المزيد


سبحان الله هل يوجد في أمة الإسلام من يرضى أن يكون خازوقاً لوحدتها

شباط 11th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , إصلاح أنظمة التربية والتعليم, إصلاح ذات البين ووأد الفتن, القدس في القلب, القرآن يقرأ الكون والسياسة, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, الوحي جاء بأصول العلوم, تربويات إسلامية أخلاقية, جسد الأمة الواحد, حرب المصطلحات, حفريات تحت حفريات الأقصى, دعوها فإنها منتنة, رجولة وفحولة قدوة, رفع الظلم عن كوكب الأرض, صفة الصفوة, عظمة وجمال الإسلام, على طريق توحيد الأمة, مذكراتي ويومياتي, مسامير نعش الخلافة, مشاريع لسد الثغور المفتوحة, معركة أسلمة العلم وتمكين الحضارة الإسلامية, وقف الكتاني للدراسات التاريخية

السلام عليكم

 

ربما كان الجدال حول ماهية كون العثمانيون رحمهم الله قوام وشعار وعزة الأمة لقرون عديدة أم لا ؟ مجهولاً عند القوميين والليبراليين وغير الإسلاميين

لأن مناهج برمجة الجيل الدراسية وسياسات الإعلاميين خلال القرن الماضي كانت بكل بساطة يهودية!

أما تعقيبي على ما قرأت في آخر المقال المذيل :

((والآن هل نفهم لماذا ظل المصريون أمدا طويلا يهتفون يارب يا متجلي إهلك العثماللي؟‏.))

فجوابي وشهادتي للعالم واضح كالشمس فقد كنت قرأت كتاب تاريخ الخلفاء العثمانيين رحمهم الله(1) للصلابي حفظه الله   ( مؤخراً ) ثم تبعته بمذكرات السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله ..

لأعلم  وأستبصر الجواب ( كما أظن على الأقل ) وخاصة أنني لم أبع أو أؤجر عقلي ( لأضع بدله حذاءاً " أسوة بالمارينز العرب " ) وتقديساً لما خطه عبر القرن الماضي شارون لجيل المسلمين في مناهجنا الدراسية التي فرضت علينا بعد 1967 ( بل كنت على العكس دوماً / دوماً ألعن المناهج ( التي تدعو لدعوات الجاهلية القومية والوطنية دون قالبها الإسلامي) أي كل دعوة لأنظمة الولاء اليهودية التي حاولوا برمجة جيلي بها بأن محمد الفاتح العظيم الذي نال جائزة النبوة العظيمة بفتح القسطنطينية ….كان محتلاً وأن العثمانيين كانوا كالفرنسيين لعنة ( تحت مصطلح خبيث : الاستعمار العثماني )  إلى ما سواه من خرط القتاد وتأليف الدجل وحجم الفرية الهائل على الله والتاريخ …وما أوصلتنا له اليهودية العالمية من زرع الفتن (مسلسلات نموذج : إخوة التراب " كان رأس فتنة لحرب خططت بين الأتراك وسورية ذات يوم " ) وغيرها من عمليات تزوير التاريخ لاحتلابه واستثمارات أبناء العم عبر ماكينات العولمة من صناعات الحروب ثم التبغ للأسلحة للدمار الشامل إلخ )

وباختصار لمن لا يريد تصديقي وشهادتي عن تلك الحقبة من التاريخ فأقول له ( لنتجاوز هذه النقطة ) هي فتنة لها الكثير من الجدل والمآلات ولكن دعني أقفز فوق تلك الجدليات لأسأل :

هل فتك فينا رجل مثلما فعله المخزي  أتاتورك ( الذي اختاره الغرب رجل القرن الماضي قولا واحدا) يوم أسقط وحدتنا السياسية والدينية والتي لا أرى في عصرنا مثلها مصيبة وأنها رأس كل مصيبة ؟

وكم مليون من الشعوب انتهكت حياته وأعراضه بعد سقوط الخلافة من الهند للصين لروسية إلى أفريقية وأوربة هل هم 900 مليون أم أكثر من سكان مقابر اليوم ( كمثال : اكتشفت ملايين الجماجم في سيبريا أثناء مد أنابيب نفط -وكمثال : نفيت شعوب كاملة من المسلمين لتموت ببرد سيبريا ببطء ومزقت عائليا وقبليا وشعوبياً )!!

وهل مذابح المسلمين عبر القرن الماضي من قتل الكوسوفيين وسفك تركمانستان وما أهلك الزرع والنسل الإسلامي في جنوب الولايات الإسلامية الروسية  ونسف الطفولة ووحشية التطهير العرقي في مسلمي أوربة بعد عقود محاكم التفتيش في البوسنة والهرسك ( من بعد أن سقطت كل دول الإسلام في قبضة الصليبيين من القرن الماضي وأتباعهم في فلسطين والعراق مؤخراً) من سبب لها ملخص وبسيط سوى انفراط عقد وحدتنا الإسلامية والسياسية والدينية ؟

وهل نفعتنا أضحوكات ومقررات القمم العربية ( بكسر القاف أم فتحها بلا فارق اعتباري لغوي )  التي يحضرها 30 رجلاً يمثلون أمة واحدة ليخرجوا منها بنكات للكارتون السياسي ومقررات الحبر على الورق ( وخرافات الشجب والتنديد وحقوق الرد الكرتونية ) لا لسبب سوى أنهم 30 رجلاً يمثلون أمة واحدة والله قد قال ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) فكيف بثلاثين رجل!

فبأي آراء فقهية تحاورني أيها الملبس للحق بالباطل وقد نامت عن مقالك  فاتورة سقوط الوحدة الإسلامية الأعظم عبر التاريخ  مخدرة بعمى الولاء والبراء للإسلام العظيم  بجهل تاريخ أمجاد الخلافة وكوارث حروب الصليب الممتدة لليوم (2) ؟

وهل هكذا نروج لجاهليتنا الجهلاء وحدودنا الجاهلية المقامة على جثة وحدتنا وكرامتنا ومجدنا التاريخي يوم كنا أمة واحدة تهابنا الأمم!؟

وهل نمشي وراء ما روجه اليهود من صرخات التمزيق للأمة الواحدة ؟ بحجة أن بن لادن يدعو لها ؟

هل نترك الصلاة لأن بن لادن يصلي ؟

هل أقيم الدين على غير مخالفة اليهود والنصارى؟

سبحان الله  سبحان الله

عجبت لمفكري الأمة كيف يفوتهم قول الله تعالى في مقالهم

وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون

فإن كانت وحدتنا تحت ظلال التوحيد والقرآن تغيظكم فربكم أي إله تعبدون!

 

 أبو عبيدة الآراكي

د / رامي محمد سامي ديابي

5/2/1429

 


 أبو عبيدة الآراكي

د / رامي محمد سامي ديابي

5/2/1429

مراجع وتعقيبات :

1- خلاصة مهمة لما قرأته من تاريخ الخلفاء العثمانيين للأستاذ الصلابي هو أن الفاتح للقسطنطينية لم يكن محمد الفاتح العظيم لوحده , بل الفاتح هو كل السلاطين من عثمان الأول رحمه الله الذي أسس الخلافة العثمانية على أسس الجهاد والدعوة ونصرة الدين مروراً بكل الآباء المؤسسين إلى عهد محمد الفاتح الذين كانت لهم البصيرة والرؤية الارتيادية ( الاستراتيجية) لاتجاه الدولة ال

المزيد


حماس والاحتباس الحراري ظاهرتان تهددان استقرار الكوكب الأرضي

شباط 5th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, 1-0 هدف إسلامي في تل أبيب, إصلاح أنظمة التربية والتعليم, إصلاح ذات البين ووأد الفتن, الإصلاح السياسي الإسلامي, القدس في القلب, القرآن يقرأ الكون والسياسة, المرح الهادف المسلي, برمجة الأمة على التاريخ الهجري, تربويات إسلامية أخلاقية, تسويق الإسلام بلغة العصر التقنية الإعلامية, عين إسلامية على البيئة, مذكراتي ويومياتي, مرح مسلي

السلام عليكم

 نحبكم في الله

 

حماس والاحتباس الحراري ظاهرتان تهددان استقرار الكوكب الأرضي

 

- لسان حال العولمة يقول إما معنا ( إيطالي ) أو  ضدنا ( مكاوي ) -

=============================================================

القصة تبدأ مع حكاية تاريخية تحكي أصل النظام العولمي الجديد الذي اخترعه اليمين المتصهين اليهودي من حكام العالم اليوم مستندين على  خرافات شعب الله المحتال ( المختار) بعد ضمها إلى أسطورة إيطالية تقول أن أصل الحكومات في العالم اليوم بدأ في إيطالية حيث كانت قرية صغيرة تنعم بالدفء والأمان

================================================================

 ( بالمعايير الإيطالية ) (1) حيث كان كل فرد منها ( يسرق ويسرق منه ) أي تعود السرقة من بيت جاره الآخر ثم يعود مساء لبيته فيراه قد سرق وانتهب ( وسبحان الله …ما أشبه الحال بحكومات اليوم التي تحكي للجيل سر ضياع المسجد الأقصى من قبضة المسلمين!!)(2)

إلى أن شاء الله أن يتوب أحد السارقين وهنا بدأت المشكلة وبدأت المأساة ( بالمعايير الإيطالية  ) !!

 

فقد ذهب أحد السارقين ليسرق بيت أخينا التائب ( المجرم ) فلم يقدر لأنه بات فيه ولم يخرج للسرقة في الوقت المعتاد … ثم انتظر طويلاً …فلم يخرج الرجل من بيته فعاد السارق بخفي حنين ( بل ربما مع حذاء شارون أيضاً ههه !) …(4)

============================================================

ولما عاد السارق لبيته ووجده مسروقاً كانت المصيبة والكارثة التي لم يتخيلها ذلك التائب المجرم بحق العالم واستقرار البيئة فيه …..


فقد بدأ الجوع يتسلل لأول مرة لهذه القرية المستقرة الدافئة الحانية عبر هذا السارق السيئ الحظ بسبب هذا التائب المجرم بحق عيال السارق جاره  !!

 

وعلى الطرف الثاني من القرية عاد أحد السارقين بالمقابل لبيته فوجده غير مسروق بغير العادة!!

 

ثم تكرر الأمر في اليوم التالي والذي يليه إلى أن أصبح السارق الأول معدماً تماماً …وصار السارق الثاني غنياً تماماً …

المزيد


قصيدة بعنوان ( لفتة مبادر )- شكر من المدرسة العربية الحديثة للدكتور رامي

كانون الثاني 9th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , إصلاح أنظمة التربية والتعليم, السياحة العلمية والدينية, حقوق المسلمين التاريخية الهائلة, لغة الضاد ملكة اللغات, مذكراتي ويومياتي

 قصيدة بعنوان ( لفتة مبادر )
من تأليف الأستاذ عبد الله الشائف – اليمن
 
قلم لم يعرف الزيف أصلاً
قال سجل لما تشير الظواهر
قلت أهلاً وسهلاً بوافد قد أتانا
أسرع الخطو هات الحديث الباهر
أرهف السمع في دقيق المعاني
وتأمل في عمقها لا تغادر
قررت بانتظام حشد القوافي
أن تكافئ من يلتفت ويبادر
وأبت كلها ألا التنادي
ترفع الشكرتنطلق وتفاخر
للذي يرفع اللواء ويمضي
في سباق معزز بالبصائر
راسمًا في الصميم للجيل نهجاً
كيف لا وشأنه جد أمضى
من سلاح خاضع للدوائر
يا ترى أي سرلهذا التنادي
لقضايا معدودة في النوادر
إنها قيم تجلت لتبقى
وهي قطعاً علاج كل المخاطر(3)
سرني وقعها وصداها
فهي للجيل نهضة وبشائر
قدمت من أخ عزيز ملطف
مرهف الحس فياض المشاعر
إنه الدكتورْ \ رامي الديابي

المزيد


التالي