تعلم ضرب أركان الطب الإسلامي عبر الكارتون - محاولات ليبرالية لنسف لبن الإبل إعلاميا

شباط 12th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , 1-0 هدف إسلامي في تل أبيب, أبحاث في مقالات, أنماط الحياة الصحية الإسلامية, اقرأ باسم ربك علوم الصحة, الخنزير مهلك البيئة الأعظم, الذود عن أصول الطب الإسلامي, القرآن يقرأ الكون والسياسة, الوحي جاء بأصول العلوم, تربويات إسلامية أخلاقية, تسويق الإسلام بلغة العصر التقنية الإعلامية, جسد الأمة الواحد, جسور التمكين في الغرب للأمة الإسلامية, حرب المصطلحات

السلام عليكم
كما تعلمت من جوجل وسياستها الأمنية أن صورة أبو تريكة وهو يناصر غزة خطر أمني فبدأت بحملة لنشر الصورة وجعلها توقيعي في المنتديات والدعوة للأمة بذلك وأن تحلل الحدث وتستفيد منه أيما استفادة ( خطورة الإعلام وأنه معركتنا الأخيرة مع أولاد العم اللئام)

ثم أدركت من كارتون في جريدة الجزيرة السعودية أن لبن الإبل خطورة أمنية على مؤسسات الطب الكيماوي اليهودية لما يحويه من خلاصات الصحة العامة الشمولية التي يمتاز بها كل عناصر الطب الإسلامي النمعجزة والمفتوحة المصادر ( الرخيصة للفقراء والغير قابلة للاحتكار كأدوية الطب الكيماوي المستعبدة للناس )

الكرتون الحالي يقلب الحقائق ( كمثال عن سر فشل إعلامنا " بخيانة أو بجهل أو بانبهار وانهزام حضاري" في رفع الاعتزاز الحضاري بما نملك )  فبدل من تصوير الحقيقة بأن الإبل من أرقى الحيوانات الصحية ( تقارير منظمات دولية أسترالية توصي به استناداًعلى جمعية الطب البريطانية لما يحويه من قليل دسم وعظمة فائدة )  الحامية للبيئة والآنفة عن مخازي الطعام والمفطور على تناول أعظم النباتات صحة ( كمثال يعد لبن الإبل الآراكية

المزيد


منقول عن الدكتور عبد المجيد القطة - الناطق الرسمي لجمعية الطب الإسلامي بريطانية

كانون الثاني 17th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , أبحاث في مقالات, أنماط الحياة الصحية الإسلامية, اقرأ باسم ربك علوم الصحة, الذود عن أصول الطب الإسلامي, الوحي جاء بأصول العلوم, معركة أسلمة العلم وتمكين الحضارة الإسلامية

من أ روع ما سمعت عن الاعجاز العلمي لكتاب الله الكريم

  الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة

أستاذ النباتات الطبية والعقاقير بجامعة الأزهر و عميدها السابق يروي ما يلي عن مادة…..

الميثالويثونيدز

 هي مادة يفرزها مخ الانسان و الحيوان بكميات قليلة. وهي مادة بروتينية بها كبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفسفور. وتعتبر هذه المادة هامة جدا لحيوية جسم الانسان (خفض الكوليسترول – التمثيل الغذائي – تقوية القلب – وضبط التنفس).

 ويزداد افراز هذه المادة من مخ الانسان تدريجيا بداية من سن 15 حتى سن 35 سنة. ثم يقل افرازها بعد ذلك حتى سن الستين. لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الانسان. أما بالنسبة للحيوان فقد وجدت بنسبة قليلة.

 لذا اتجهت الانظار للبحث عنها في النباتات. وقام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة السحرية و التي لها أكبر الأثر في ازالة أعراض الشيخوخة، فلم يعثروا على هذه المادة الا في نوعين من النباتات…..

التين والزيتون. وصدق الله العظيم اذ يقول في كتابه الكريم:

  { و التين والزيتون (1) وطور سنين(2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِين (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4)  ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }

المزيد


أهمية الأبحاث العلمية (معدمة الكلفة) وتمكين حضارة الاسلام

كانون الثاني 12th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , أبحاث في مقالات, أوراق مؤتمرات لي, اقرأ باسم ربك علوم الصحة, الإصلاح السياسي الإسلامي, الذود عن أصول الطب الإسلامي, القدس في القلب, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, الوحي جاء بأصول العلوم, برمجة الأمة على التاريخ الهجري, تربويات إسلامية أخلاقية, مصادر الطب البديل

 

السلام عليكم

معلوم أن البحث العلمي من أخطر القضايا على قيام الحضارة ودمارها ولذلك حرص بنو اسرائيل على أن تكون ميزانية البحث العلمي عندهم تعادل مزانية كل دول العالم الاسلامي مجتمعة

ووضعوا لهاذا التوازن والتمكين آليات وجواسيس وخونة من المسلمين حتى يبقى كل باحث وعبقؤي مسلم فاقد الامل ولا يستطيع ان يحول  ابحاثه إلى اختراعات إلا ببيعها لهم

الحل الممكن للمشكلة :

1-     الاوقاف الاسلامية البحثية العالمية المستقلة عن التاثيرات السياسية للدول (كمثال تمويل الابحاث عبر مراسلة  المنظمات الغير ربحية بالانترنت  ) وتأسيس مؤسسات ومنظمات وبنية تحتية تهدف فكرة الاوقاف ا

المزيد


البحث العلمي يغير الفتاوى - بحث عن المتة كمثال

تشرين الثاني 8th, 2007 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , أبحاث في مقالات, الذود عن أصول الطب الإسلامي

السلام عليكم

قرأت كما يقرأ الناس اليوم فتوى غير تخصصية عامة وهي :

حكم تناول طعام من مزرعة ترعى فيها الخنازير

السؤال 
ما حكم شرب المتة إذا علم أن الخنازير ترعى وتأكل في حقول تزرع
فيها نبات المتة؟

 الاجابة
 المستشار :  مركز الفتوى - الشبكة الإسلامية 
 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
 
 فأكل الخنازير ورعيها لنبات معين أو شربها من ماء أو غيره لا يحرمه ما لم
 يشتمل على أمر محرم، كأن يكون مسكراً أو ضاراً ونحو ذلك، والمتة نبات طبيعي
 يستعمل كالشاي، وله فوائد وينصح به بعض الأطباء، فلا حرج في استعماله ما لم
 يشتمل على أمر محرم، كما ذكرنا ولو كانت الخنازير تأكله أو ترعى في أماكن
 تواجده فإن هذا لا يحرمه.
 
 والله أعلم.

=====================================

وسبب متابعتي لما نشر هو :

أنه في حديث علمي صباحي اليوم مررنا على ذكر المتة وهو شراب من الباراجواي مر للعالم الإسلامي ولم يكن من تاريخه الأصيل ولما رأيت الجدل حوله ( وكونه ضار أو كونه نافع صحياً )  تنكرت لما رأيت من ظاهر تحليل الفتوى ( وهو علم تعلمته من ورقة بحثية للدكتور المصلح في موقع هيئة الإعجاز عن تغير الفتوى بتغير ووجود المزيد من نتائج البحث العلمي ) وقررت سبر الحقيقة ..

م

المزيد


محور نقاش البيئة وتلوثها عالمياً ودور مزارع النخزير

تشرين الأول 12th, 2007 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , أبحاث في مقالات, الذود عن أصول الطب الإسلامي, القدس في القلب, القرآن يقرأ الكون والسياسة, الوحي جاء بأصول العلوم, معركة أسلمة العلم وتمكين الحضارة الإسلامية

السلام عليكم
تعقيب (3) على ما نشرته إسلام أون لاين نقلاً عن رويترز
وأن فضلات الخنزير كنز لا يغني  ….لا كما نقل من أنه لا يفنى !
حيث   أثرت نقاشا علمياً حول ربطي لمهمة عيسى عليه السلام بقتل الخنزير - حديث البخاري - والألفية السعيدة التي يقبل لها العالم
تفاصيل :
  تعقيبي الصوتي المبدئي .mp3
نص مشاركتي الأولى   :

المقال بحاجة لمراجعة دقيقة علمية

المزيد


بحث علمي حول مصداقية حسابات ليلة القدر للتقويم الهجري الأبدي

تشرين الأول 8th, 2007 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , الذود عن أصول الطب الإسلامي, القدس في القلب, تقويم الخلافة الهجري الأبدي

 

 

 

السلام عليكم

البحث العلمي  موقعه على مدرسة الإسلام (رابط)  

 

=========================================

هدية البحث

هدفه
التوصل لحقيقة يقينية عن صحة بحسب توقعات التقويم الهجري الأبدي ليلة القدر
عبر بحث علمي ورصد لأشعة الشمس
البحث
أساسه العلمي الشرعي
          141522 - قلت لأبي بن كعب : يا أبا المنذر ! أخبرني عن ليلة القدر ، فإن صاحبنا سئل عنها فقال : من يقم الحول يصبها ؟ فقال : رحم الله أبا عبد الرحمن ، والله لقد علم أنها في رمضان ولكن كره أن تتكلوا ، والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني ، قلت : يا أبا المنذر ! أنى علمت ذلك ؟ قال : بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت : ما الآية ؟ قل : تطلع الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع
الراوي: أبي بن كعب  -  خلاصة الدرجة: صحيح  -  المحدث: ابن عبدالبر  -  المصدر: الاستذكار  -  الصفحة أو الرقم: 3/295  - موقع الدرر السنية
طريقته :
          مقارنة نتائج رصد النشاطات الشمسية المختلفة فيزيائياً ( أشعة إكس والنشاط المغناطيسي وغيره ) من المراصد الغربية والمراصد على النت ومراكز تحليل البيانات الغربية المختلفة ..
          ومقارنتها وتحليلها مع وقائع وتوقعات التقاويم المختلفة

المزيد


رمضان يجيب على أخطر سؤال حول استيراد السجائر وتحريمها !!

أيلول 21st, 2007 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , الذود عن أصول الطب الإسلامي, القدس في القلب, رمضان الغالي الحبيب

السلام عليكم

كما سبق أن رصدت أن رمضان يتجه لحل مشاكل المسلمين دفعة واحدة عاماً بعد عام

ومن  أكبر وأخطر المشاكل في العالم الإسلامي حول هذه القضية المتعلقة تماماً بأدق مشعر حول السيادة الوطنية  نجد رمضان يتجه لتوحيد الإرادة السياسية مع الإرادة التشريعية وتحول فتوى التحريم الشرعي إلى فتوى حظر استيراد سياسي

 مرجع

المدينة المنورة.. أكبر منطقة محظور فيها بيع التبغ في العالم

تساؤلات حول حظر بيع السجائر رغم السماح باستيرادها

لوحة لحظر التدخين في المنطقة المركزية المحيطة بالحرم النبوي

المدينة المنورة: علي مطير
ربما تكون المدينة المنورة أكبر مساحة في العالم يحظر فيها بيع وشراء منتجات التبغ، عطفا على القرارات الحكومية المتتابعة التي كان آخرها حظر التدخين ضمن أوسع نطاق أو ما يسمى حضريا بـ«المدينة الكبرى».

وتأتي لغة الأرقام، التي تقول إن مساحة المدينة المنورة العمرانية تصل لنحو 293 كيلومترا مربعا، تشغلها الأحياء والعمران، من إجمالي نحو 589 كيلومترا مربعا تمثل المساحة النظرية للمدينة المنورة، كما يشير لذلك مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة.

والقرار الذي يحظر بشدة، بيع وشراء التبغ بأشكاله «السجائر، الجراك، المعسّل»، في المنطقة المركزية، حول الحرم النبوي، وفي منطقة ما يسمى «الدائري الثاني»، و«الدائري الثالث»، حيث تتوزع المدينة إلى ثلاث دوائر، يأتي مدفوعا برغبة الجهات البلدية هناك لتكون المدينة المنورة «بلا تدخين».

غير أن واقع الحال، يقول بتحديات كبرى تواجه إنفاذ هذا القرار، بل ان «سوقا سوداء» في المناطق الثلاث، انتعشت خلال العامين الأخيرين، خاصة في المناطق التي تشتد فيها الرقابة الحكومية، على محلات البقالة والتموينات الكبرى، إذ كشفت جولة ميدانية لـ«الشرق الأوسط» أن الحصول على علبة سجائر، في المنطقة المجاورة للحرم النبوي، لا تكلف سوى 8 ريالات، للعلبة الواحدة التي لا يزيد سعرها في الأسواق العامة عن 5.5 ريال.

هاني، شاب صغير، لا يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، ويعمل حارسا أمنيا، في أحد الفنادق الفاخرة، المطلة على الحرم النبوي، تطوّع، بنحو 10 دقائق من وقته، لشرح الطريقة التي يشتري بها الكمية التي تكفيه لاسبوع «أدخن حوالي 30 سيجارة في اليوم، عملي مرهق، ولا استطيع ترك هذه العادة. أشتري بالجملة ما يكفيني، وأحيانا أبيع لنزلاء الفندق ممن أثق بهم أو أعرف من سحناتهم أنهم حقا قادمون من الخارج».

ويضيف، الشاب هاني «هنا العقوبات مشددة من إدارة الفندق، فيما لو شوهد أحد العاملين وهو يدخن» ليعلق ساخرا «رغم أن رائحة

المزيد


رمضان شهر الصحة العالمية - شهر النصر على الإدمان العالمي - تصميمات للحملات في رمضان على التدخين

أيلول 21st, 2007 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , الجديد في التسوك والتدخين, الذود عن أصول الطب الإسلامي, القدس في القلب, جسد الأمة الواحد, راديو وتلفزيون الإقلاع عن التدخين على النت, رمضان الغالي الحبيب, علوم التطبيب والتعلم المعاصر بالسواك, معركة أسلمة العلم وتمكين الحضارة الإسلامية

 

================================================================================

المزيد في الروابط التالية

 PPT Download /English

RAMADAN GLOBAL QUIT DAY

المزيد


أنفلونزا الطيور والمنظار القرآني الكوني الغائب

أيلول 20th, 2007 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , الذود عن أصول الطب الإسلامي, القدس في القلب, رفع الظلم عن كوكب الأرض, معركة أسلمة العلم وتمكين الحضارة الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة  والسلام على رسول الله

بحث علمي مقدم لمؤتمر الإعجاز العلمي في الكويت 1427

العنوان :

-         أنفلونزا الطيور والمنظار القرآني الكوني الغائب –

مقدمة :

 إن  غياب العلماء المسلمين عن القيام بدورهم الاستخلافي المنوط بهم في توجيه البشرية ومنحها الرسالة الإعلامية ذات المصداقية العلمية الأكاديمية حول الملمات والمستجدات مما يجري على هذا الكوكب هو دور أساسي وفريضة من فروض الكفاية التي ذكرها الله تعالى في قوله من سورة التوبة :

وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿122﴾

 وقد ارتبط قيام حضارة الإسلام وازدهار علومه عبر التاريخ بمنظار متميز في أدوات البحث العلمي   Special Research Methodology وقناعات راسخة توحيدية قامت عليها أمة الإسلام بالتأسيس لكل ما ابدعته في مجالات العلوم التطبيقية وهو منظار اليقين بما عند الله وبمصداقية القرآن والسنة الأبدية وأسبقيتهما لكل علوم الأرض إلى يوم القيامة .

 

وهو ما عبر عنه الله سبحانه وتعالى بقوله في سورة إبراهيم عليه السلام :

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴿24﴾ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿25﴾ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ﴿26﴾

 

 مميزاً طرق البحث العلمي المرتكز على التوحيد ( الشجرة المثمرة الثابتة الأصل )  من طريق البحث العلمي الذي أسسته هيلانة الأسبانية يوم أحرقت كتب الأندلسيين التي أدمج فيها التوحيد بالعلوم التطبيقية وأسست لأوربة جديدة علمية تقوم على التثليث والإلحاد والإباحية ( الشجرة المبتورة الأصل ) والتي أثمرت طين الخبال ومصطلحات الكفر المدمج بالعلم كمثل الجندر ( أي مصطلح تقسيم الناس إلى  مثلي الجنس وغيري وثنائي بدلاً  من ذكر وأنثى أي اعتبار أن الإنسان خلق لوطياً وسحاقياً بالفطرة وأن الله ظالم كاذب " وحاشاه " 

 

وبعبارة أخرى فمنذ سقوط الخلافة الإسلامية خسرت البشرية الكثير بانحطاط المسلمين ولعل أهم ما خسرته هو سقوط المصداقية من البحث العلمي بغياب شرط المنظار الشرعي التأصيلي لمصداقية نقل المعلومات الموحى لنا بعبارة آية الحجرات :

( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا )

وصارت رحلة الوصول للحقيقة العلمية الصادقة قضية شاقة مضنية شأنها شأن رحلة الحج التي انتهت فترتها الذهبية مع إعدام قطار الحجاز لتعدم الكثير من المنافع العلمية الجمة للبشرية مع توقف هذا القطار  …

 وتعرضت المؤسسات العلمية في العالم بعد ذلك للاحتلال الماسوني والخضوع إلى تيار الليبرالية العلماني والبراغماتي بما يفرضه هذا التيار من انحراف عن الشفافية والمصداقية لأغراض تجارية ..

وكان آخر تلك المصائب  تلك الأوبئة الاصطناعية الإعلامية الناشرة للذعر في العالم كل حين من الجمرة الخبيثة ( لغرض تسويق عالمي لدواء الجمرة كالريفامبيسين وغيره )  إلى وباء السارس الذي تماشى مع حملة تسويق أدوية ولقاحات ومخبريات وأجهزة فحص مبكر وأنظمة حماية مطارات إلخ …

إلى أنفلونزا الطيور الذي صورته شركة جيليد ( التي يملكها رامسفيلد ) كأنه إله يوشك أن يقيم القيامة على رؤوسنا

عبر اسطورة ( التحول الجيني المضخم إعلامياً : درفت - شفت Drift-shift) ولم يكن هذا التحول الوراثي ليسوق عالمياً  وليسبب الذعر لو أن غير شركة جيليد كانت هي التي تملك حق انتاج لقاح التاميفلو الذي بدأ انتاجه 1997 ( على علم مسبق ) ولم يكن العالم ليقع في الرعب لولا وجود ما يدعى المكتب الاستراتيجي لرامسفيلد الذي من شأنه أن يحول الكرة الأرضية لمتجر رابح لرامسفيلد متى شاء وأين شاء وبأي وباء شاء , عبر استخدام بعض الأكاذيب المدروسة جيداً بواسطة خبراء علم النفس والإعلام  ..

وقد قرأت لأحد خبراء الفيروسات العالميين مقولة تلخص أسباب موجة هلع  فاشية أنفلونزا الطيور الحالية , بما معناه  :

طالما الفيروس الوبائي المتوقع لا تعرف خارطته الجينية بعد …فما الذي يقود شركة مثل "جيليد " لتنتج لقاحاً لنسخة فيروس كان طيلة حياته حبيس المختبرات العسكرية !!؟

 

 تاريخ  رحلتي مع البحث :

كانت أول ملاحظاتي البحثية عن تجريم الخنزير مع أوائل التقارير الواردة عن السارس في الصين حيث لفت انتباهي وجود روابط علمية تشير لصلة الوباء مع الخنزير ثم ما لبثت أن تناقصت وتلاشت دلائل الاتهام ( فجأة ) ثم قررت الصين قتل ألوف القطط للتخلص من الوباء بدون مقدمات .. وماكان مني يومها إلا أن راسلتهم قائلا ( بفراسة المسلم ) :

فتشوا حول الخنزير في مراكز الأبحاث فالخنزير مجرم بمنظار القرآن للكون وفي النصوص الواردة عبر الأديان السماوية !

ومر الزمان ورأينا كيف برزت صورالديكة على الملصقات والبوسترات المحذرة من أنفلونزا الطيور فقلت سبحان الله أيعهد الله لمهمة نقل الموت ( كما يزعم الإعلام )  إلى طائر عندنا من أشرف الطيور، وهو الذي يرى الملائكة ويؤذن للفجر ،  ولما رأيت الأدلة في الغرب تشير إلى الخنزير *11* وأنه وعاء انتاج الفيروس الوبائي المحدق ( Mixing Vessel ) وأن له دورا ًمحتملاً كمستودع للوباء كما نقلت الكثير من التقارير ، رسمت الشكل التالي :

 

وهكذا بدأت البحث العلمي مدافعاً عن وجهة نظر الإسلام Islamic Scientific way of Logic وأن الديك حيوان مرفوع القدر ومتيقناً من أن هناك أخطاءً يرتكبها بخبث من ملكوا الإعلام لينسفوا كل مناظير القرآن للواقع والعلم ومنطقياته  Islamic Methodology *2* وأدواته الخاصة للبحث وليبقى العالم فوضوياً بلا أي نور يهتدي له وتستمر عمليات احتلابه باسم العلم وأدواته المحتكرة ..

وبدأت هكذا بالدفاع العام عن الديكة متتبعاً فراستي الإسلامية الراسخة اليقين بما جاء به القرآن إلى أن وصلت لخيوط مضيئة تشير بأصابع التهمة إلى الخنزير وهو ما أقره الغربيون في أن تحول الفيروس من النوع الحيواني - البشري للنوع البشري - البشري ( يمكن أن يحصل بداية من الخنزير  Gentics Shift وهي الخرافة " الفزاعة "  التي يحلبون العالم الإسلامي منها اليوم كما حلبوا الأوربيين بالهولو كوست  علماً أنني لا أقول باستحالة التحور الوراثي ( وإن كنت أضعف احتماله جداً فراسة مني بأسباب التخويف الحقيقية المالية )  ولكنني أقول بأن كل فيروسات الأرض لها قدرة التحور المماثلة في أي لحظة..  فسبحان الله كيف نصغي بخشوع لإعلام مغرض يبيع أمه وعرض بناته بدراهم معدودة ويكون في الأديان والأنفس والأعراض من الزاهدين  )

وهذه الملاحظات المبدئية قادتني لتتبع ملف دور الخنزير الذي أوصلني من تسببه في 450 وباء فيروسي *16* وديداني وبكتيري  إلى فهم حقيقة وفلسفة الإسلام حول الدور المتنامي  لخطورة الخنزير على الأرض و تسببه في أكثر أنواع البلاء البيولوجي.

ومضت بي الأنوار المعرفية المتناثرة عبر النت في مليارات الصفحات لأنني اعتبرت المعركة البحثية العلمية ضد أنفلونزا الطيور معركة لله فكانت انتصاري إن كنت صادقاً حتمياً لقول الله تعالى ( إن تنصروا الله ينصركم )  وكان القرآن يضيئ لي الدرب ويقيني بصدقه هو الهادي بين تلك المليارات من المعارف بتنوع مصداقيتها وما حوته من مليارات الأكاذيب لتبقى الحقائق مغيبة …فتعقبت الخنزير وضرره على الأرض من أوبئة إلى أن  لمع فجأة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم كنور حمل معه لي الفرج والنور ( من بين الحقائق المحجوبة لأسباب مالية صرفة وكمثال : يدخل الدنمرك 3 مليار دولار سنوياً من تجارة الخنزير وهو ما منع الدنمرك من نشر بحث الدكتور لارسن عن حقيقة ارتباط الطاعون بالخنزير  ) وهو الحديث التالي  :

 

أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :
 
(والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها") هذا لفظ البخاري

 

وهنا خرجت بافتراض هو المحور الأساس للإعجاز والبحث وقد قادني بمنة الله لكم هائل من المعارف وهو أن قتل الخنزير أولوية لنبي الله عيسى عليه السلام  لكونه أولوية أمنية وبائية للعالم اليوم وافترضت هنا أن قتل الخنزير وتنظيفه من الأرض هو ما سيدخل العالم في الألفية السعيدة وأن الخنزير هو سبب التلوث اليوم في الهواء والماء والمحيطات وأنه هو سبب تجدد قدرات الأوبئة على الغزو للإنسان وأنه الثقب الأهم في الحاجز بين الحيوان والإنسان وقد تعقبت كل هذه الفرضيات  فوجدتها لها منطقاً مهما ً غاب عن العالم لأسباب تجارية منشأها الذين دأبوا على إخفاء الحقائق دوماً لأسباب مالية *5* وتبعهم أغلب الأرض بسبب الإعلام المحتكر لهم .

 

 

 

   ومن ثم قررت أن أفتح ملف الخنزير وأن أرصد جرائمه الوبائية مما يقع بين يدي على المواقع العلمية والإخبارية الموثوقة في الشبكة العنكبوتية ، فرأيت عجباً من الأوبئة وجرائم متناثرة في الأرض تدل ع

المزيد


مقال يجمع بين فوائد السواك و أضرار الخنزير

أيلول 19th, 2007 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , الذود عن أصول الطب الإسلامي, القدس في القلب, القرآن يقرأ الكون والسياسة, الوحي جاء بأصول العلوم

مقتطفات من مقال

صحة الفم والاسنان في الاسلام

د. صلاح الدين ابو الرب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحة الفم والأسنــان في الإســـلام

4- الخنـــزيـــر:-

لقد حرم الله تعالى أكل الخنزير في أربع آيات من القرآن الكريم, وأكد المفسرون والفقهاء تحريم الخنزير وجميع أجزائه, فلا يحل الإنتفاع بأي جزء من أجزائه صغر أو كبر، ونحن نمتثل لأمر الله عز وجل ظهر لنا سبب التحريم أم لم يظهر.. أما في الدراسات حول الخنزير فنقول:.. أن الخنزير من الحيوانات سريعة النمو, فتضع أنثى الخنزير ما بين عشرة إلى عشرين خنوصاً, ينمو صغير الخنزيرهذا من أقل من كيلوجرامين عند الولادة, إلى أكثر من مائة كيلوجرام خلال سبعة أشهر تقريباً ,وسبب هذا النمو السريع زيادة هرمون النمو في جسم الخنزير, وهذا يفسر إرتباط أكل لحم الخنزير بأنواع مختلفة من السرطانات.

أما بالنسبة لدهن الخنزير فإنه يوجد متداخلاً مع خلايا لحم الخنزير, خلافاً لدهن الماعز والغنم والأبقار والدجاج التي يوجد دهنها بشكل نسيج دهني شبه مستقل، وعندما يأكل الإنسان لحوم الدواجن والماشية تتحول الدهون المخزنة في جسمه إلى دهون إنسانية، أما دهن الخنزير فيترسب كما هو , وتثبت الدراسات ان دهون خنزير متى ما دخلت جسم الانسان يصعب التخلص منها.

يقول الدكتور هانس هايترسن (إن الذين يأكلون شحم الخنزير من منطقة ما من جسمه فإنها تترسب في المنطقة ذاتها عند الأكل)

ان الدراسات حول سلوك الخنزيرتبين أنه يأكل الجيف والقاذورات بشكل طبيعي ,فإن لم يجد فإنه يلجأ لفضلاته نفسه, يقول د. عدنان حلبي في(كتاب الدين والعلم وتحريم لحم الخنزير) نقلا عن د. هانس هايترسن أن الخنازير التي كانت تربى في حظائر أحد المشافي , تدافعت في أحد الأيام على الضمادات المضمخة بالقيح والصديد وأكلتها, وتوفيرا للعلف قررت إدارة ذلك المشفى أن تحعل هذه الأوساخ المليئة بالجراثيم طعاما لخنازيرها, ثم تقدم لحومها طعاما للمرضى.

وفي دراسات الامراض الوبائية ,تقول المعلومات أن الخنزير مرتع لأكثر من (450) مرضاً وبائياً, ويقوم بدور الوسيط لنقل أكثر من (50) مرضاً منها للإنسان, ويختص الخنزير بنقل 27 مرضاً للإنسان, الايكفى ذلك حول لحم الخنزير.

هذا بالنسبة للاغذية المحرمة,وفي المقابل نجد الإسلام يشدد على ضرورة حسن إختيار الغــــذاء .

"يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما رزقناكم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون"

(سورة البقرة آية 267)

هذا بالنسبة للطعام الذي يأكله الإنسان ويكون المرض في ذاته أو فيما يحمله من مواد مفسدة … أما عن الأمراض والجراثيم التي تدخل الجسم, فهذا له علاقة وثيقة بالفم و ما ينتشر فيه من جراثيم, وبتنظيف الفم والأسنان مما يتكون فيها من جراثيم وما يتشكل من بيئة صالحة لإنتشار الكائنات الحية الدقيقة الممرضة.

إن الفم الذي يعتبر بوابة الإتصال بين داخل جسم الإنسان وبين العالم الخارجي، والمحطة الأولى والطبيعية لدخول أي مادة غذائية …هو بالتالي بيئة جيدة لتراكم الجراثيم والكائنات الحية الدقيقة الممرضة، أن الكثير من هذه الكائنات الحية تعيش داخل افم وأفضل مكان لها بين الأسنان, لكنها لا تحدث الأمراض إلا إذا حدث خلل في مناعة جسم الإنسان, فتنشط وتصبح ممرضة مؤذية, تفسخ الطعام وتخمره فتنطلق الروائح الكريهة, وتحدث الإلتهابات في اللثة وفي الغدد الموجودة في الفم, وتؤدي في النهاية إلى تلف الأسنان,وقد تؤدى إلى سقوطها أو تشوهها فيترافق المرض في أجزاء الفم, مع سوء المظهر.

وكان من الطبيعي أن يسعى الإنسان لتنظيف فمه وأسنانه, فأنتشرت عادات غريبة لتنظيف الفم والأسنان, منها المضمضة بالبول عند الرومان وكانوا يفضلون البول الإسباني،وان تعذر فيكتفون ببول الثيران, أو مضغ قلب الثعبان أو الفار مرة شهريا من أجل نقاء الأسنان ونظافتها.

ويأتي الإسلام ويبين أهمية الفم لأنه محل دخول الطعام وبوابة لداخل الجسم وهو مظهر للكلمة الطيبة التي يدعو إليها الإسلام.

ومن الطبيعي أن الكلام المؤثر, ذاك الذي يترافق مع الرائحة الطيبة، فالكلام الطيب إن خرج من فم طيب مع رائحة طيبة إستقبلها طيب الفكر إستقبالاً طيباً وظهر مفعولها الطيب وأي خلل في ذلك يحدث خللا في المعادلة.

لقد حث الإسلام على نظافة الفم بكل محتوياته .

منها نظافة اللسان..( الكلمة الطيبة صدقة) ..( تبسمك في وجه أخيك صدقة)…

ونظافة الأدوات المستخدمة والتي تصل للفم, فنجد ان الاسلام دعى إلى تنظيف السبيلين باليد اليسرى وترك اليمنى للطعام ، ونهى الإسلام عن النفخ في الشراب ، وجاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عطس غطى وجهه بيدية أو بثوبه.

أما الأسنان هذا الجزء الهام والضروري للجسم لابد ان يكون له أمر خاص وعناية مميزة,ولعل إعجاز الخلق في أن تبدأ الأسنان اللبنية بالظهور , لتواجه التغيرات الأولية والنمو المتزايد في فم الطفل, ثم يبدأ ظهور الأسنان الدائمة, ذات اللون الجميل والمنظر المميز الذي يعطي للوجه حيويته ونشاطه وشبابه .

إن في ترتيب الأسنان الذي نعرفه آية إعجازية من قواطع إلى أنياب إلى أضراس ولكل وظيفة تتناسب مع موقعها في الفم .. حتى إن بعض العلماء حاول عند صنع الأسنان الصناعية أن يخرجوا بنظام توزيع أسنان جديد, ولكنهم مع كل محاولاتهم وتبديلهم وجدوا أنفسهم أمام آية في جمال وكمال الخلق, حيث لا يصلح إلا ذلك الترتيب الذي خلقه الله تعالى .. فسبحان الله أحسن الخالقين.

هذا الطاقم الؤلؤي الجميل,الذى قلده البشر فصنعوا للباحثات عن الجمال عقودا لؤ لؤيةتلتف حول الاعناق,وليس ببعيد عن العقد الرباني,هذا العقد يحتاج لعناية ومراقبة للحفاظ عليه, من اجل أداء وظيفته الجمالية الكلام

المزيد


التالي