بوابة معبر رفح الالكترونية

• مقدمة :
• لما تبين أن كثير من مصالح الأمة الإسلامية في دعم صمود أهل غزة ووقف الحصار يمكن تنفيذها وتسهيل مهمتها لنسبة كبيرة عبر بوابة الكترونية تتبع منطق وفلسفة ( القرية الصغيرة الاتصالية العالمية بلا حدود ) حيث لا حدود اليوم بين الأفكار والمشاريع يمكن أن توقفها فقد وجب على حكومة حماس التحول بأسرع وقت لحكومة الكترونية تتيح للعالم الإسلامي حكومات وشعوباً ومنظمات التفاعل معها ومشاركتها في الخبرات والإمكانيات بل وحتى توصيل المعونات الخاصة بإعادة الإعمار من المتبرع للمستحق مباشرة ( كما يتم الآن على مستوى وزارة الأوقاف وإعادة بناء لمساجد ولكن على مستوى كل الوزارات في غزة) وتمكين المستحق من التواصل مع المتبرع أو المنظمة المعنية ( والحصول على استشارات الوزارات المعنية والعمل بالتنسيق معها ) وبذلك تخفف حكومة حماس من المسؤوليات التابعة لها في إعادة الإعمار ( وهي جزء مهم من معركة الفرقان الممتدة الآن ) وتحقق الغيظ لمن يحاصرها عبر آليات التواصل الالكتروني المتطورة كل يوم والتي تمكن من فك الحصار بطرق لا حصر لها .
• أمثلة :
• كان ممن حوصروا عن الوصول لقطاع غزة الكثير من الخبرات العلمية والهندسية والطبية والبيئية من جامعات مصر على سبيل المثال ورأينا تصاميم واختراعات لبيوت من أكياس الرمل واقتراحات بتدوير الركام من الأبنية التي قصفت لتصنيع مرفأ لغزة ( والكثير من الخبرات العلمية والأفكار المهمة التي منعت من الوصول للطرف الفلسطيني من رفح) والكثير من المهمات التي يمكن أن تنجز الكترونيا عن بعد ( كبديل في حال عدم تمكن الفرق العالمية من الوصول ومنها فريق الاتحاد العالمي لمتابعة مجرمي الحرب الصهاينة www.justiceforpalestinians.com العالق على معبر رفح بحيث يمكنهم نظريا من التوصل للكثير مما يطلبوه عبر التواصل مع بوابة رفح الالكترونية ( أو منتدى حكومة حماس الالكترونية التابع لوزارة العدل ( بحيث يكون لكل وزارة منتدى على الموقع المخصص لحكومة حماس الالكترونية الذي يمثل موقع معبر رفح الالكتروني نواة تأسيسية له كمثال )
• من مهمات بوابة رفح الالكترونية المهمة عبر فريق عمل أرضي من الجانب المصري :
• تنظيم التقارير والدراسات مع متابعة ورصد التبرعات العابرة للقطاع ومعرفة حجم خسائر التبرعات العالقة وتمكين دول ومنظمات التبرع من المتابعة لمصير تبرعاتهم .
• مقالات متعلقة :
- • اقتراح لحكومة حماس بإصدار شيكات أو سندات أو ( عملة خاصة من أساس دينار ذهبي ورقي تبعاً لتوصيات مهاتير محمد للعالم الإسلامي) ساهم في اقتراح حلول للحصار المالي لحكومة حماس
- حل نبوي لإعادة إعمار غزة وسحقاً لمؤتمرات العار
-
إعمار غــزة.. أفكارٌ يحبسها الحصار( مقال مهم من إسلام أون لاين)
============================================================
من وارد البريد عبر الأخت أم عمر عن الجديد حول موضوع غزة وحصارها المستمر للآن !!!! بتاريخ 3 ربيع الثاني 1430 هجرية
Let’s go to Rafah NOW! \ arabic, english and français
حتى الآن ، أكثر من 300 من المنظمات والأفراد من 26 بلدا أيدوا الدعوة إلى "الحركة الدولية لفتح معبر رفح الحدودي" ونشكركم .
وكما تعلمون، هناك دائما أشخاص من جميع أنحاء العالم يحاولون الوصول إلى غزة من اجل إيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني الذي يعيش في ظل وضع بائس.
آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية والمأوى والمساعدات الطارئة الطوارئ بما في ذلك البطاطين والفرشات ، والتي تبرعت بها دول عديدة من بينها الولايات المتحدة ومنظمات الإغاثة ، منعت من الدخول عبر المعابر من الحكومة الإسرائيلية ، ولكن أيضا من جانب الحكومة المصرية.
ذكرت الأمم المتحدة أن 900000 من سكان غزة يعتمدون الآن على المساعدات الغذائية في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة والذي استمر لمدة 22 يوم.
فقط 100 شاحنة من المساعدات يتم السماح لهم بدخول قطاع غزة كل يوم –اقل ب 30 شاحنة مما كان مسموح بإدخاله في العام الماضي ، وأقل بكثير مما كان قبل العملية الإسرائيلية ‘الرصاص المصبوب’ :الهجوم الذي خلف ورائه أكثر من 1500 شهيدا فلسطينيا ، غالبيتهم العظمى من المدنيين الذين ذبحوا في الشوارع والمنازل. مع أكثر من 5000 جريح و 100000 بلا مأوى ، وقبول المعونة أمر بالغ الأهمية في هذا الوقت.
هذا جزء بسيط من ما يقارب 500-600 شاحنة التي تعتبر ضرورية للحفاظ على حياة السكان في فى قطاع غزة وفقا للأمم المتحدة. ووفقا للأونروا ، فان شاحنات الغذاء توفر ما يكفي من الغذاء لإطعام 30000 شخص فقط في اليوم الواحد.
يمنع المئات من المرضى والمصابين, من
المزيد