عندما أصر الصينيون على صلاة الفجر

أيار 4th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, المرح الهادف المسلي

 

كيف يصلي الصينيون الفجر؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جلس الداعية أمام الشيخ يحكي له تجربته الدعوية ومن حوله مجموعة من جنود الكتيبة الصينية المشاركة في حرب الخليج الثالثة ..
وكان الشيخ قد أطرق برأسه إلى الأرض ليصغي باهتمام والداعية يحدثه قائلاً:

لقد قدم هؤلاء للمشاركة في عمليات المساندة في شمال المملكة وكان لزاماً علينا نحن الدعاة إلى الله أن ندعوهم إلى الإسلام ونخرجهم من ظلمات الشرك والظلام ومن عبادة بوذا وكونفوشيوس وغيرهما من الأصنام إلى عبادة الله العزيز العلام.

وقد وفقنا الله سبحانه وتعالى في مهمتنا فأسلم عدد لا بأس به من هؤلاء وصرنا نعلهم أركان الإسلام وندرسهم واجباته و بدأوا في أداة الصلوات في أوقاتها بعيداً عن قادتهم وكبرائهم ..
ولكن المشكلة واجهتهم في صلاة الفجر فعندما علم قادتهم بتجمعهم في خيمة واحدة ليتناوبوا السهر كي لا تفوتهم صلاة الفجر فرقوهم بين الخيام …
فأخذ كل منهم ساعته المنبهة معه لكنها صودرت منه وكلما وجدوا طريقة للاستيقاظ قبيل الفجر لأداء الصلاة في وقتها حاربهم هؤلاء القادة وسدوا عليهم المنافذ والأبواب …

وفجأة توصلوا لطريقة مبتكرة للاستيقاظ ..!

وإذا بالشيخ ينظر باهتمام أكثر للداعية المتحدث وللجند المحيطين حوله الذين ينظرون إليه بإكبار وإجلال ، وواصل الداع

المزيد


حوار مع سيجارة

شباط 16th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , الجديد في التسوك والتدخين, المرح الهادف المسلي, تربويات إسلامية أخلاقية

حوار مع سيجارة



موضوع عن التدخين قام بكتابته مجموعة من الشباب وهو عبارة عن مقابلة    
       بين مذيعة وسيجارة        
 


المذيعة: بعد السلام نقدم لكم ضيفتنا التي تدخل بيوتنا برضانا أو رغما عنا فنرى حملها صغارنا وكبارنا …نراها بعدة أشكال وألوان ولها عدة نكهات ضيفتنا الحارقة … نقدم السيجارة فأهلا وسهلا.



السيجارة: شكرا …شكرا لهذا الترحيب وأنا مشتاقة جدا للجميع لمحبوبتهم التي لا غنى عني لديهم فنراهم يتركون نومهم لأجلي وبعضهم يلتقطون أعقابي من النفايات ومش بس هيك أنا مع كل فخر أقرب للمرء من زوجه.



المذيعة: وكيف تقومين بكل هذه الإغراءات ؟



السيجارة: أقوم بتجدد دائم ومستمر فتراني أظهر بأشكال جديدة وجذابة أيضا ولي عدة أشكال وأحجام وكمان بعدة نكهات تناسب جميع الجنسيات من نساء وذكور وكبار وصغار …لأن منزلي المثير وبألوانه الزاهية التي لا تقاوم فأنهم يحملوني في كل أوقاتهم فأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا أجيد فن الخداع.



المذيعة: ما هو هدفك من كل هذا ؟



السيجارة: لي أهداف كثيرة منها تدمير حياتك…صحتك قدر استطاعتي من قلب ورئة ومثانة … كما أنني أغلى من كل كنوزهم فأنا نفسي كنز.



المذيعة: كنز؟!! لماذا؟



السيجارة: الجميع يريد استخدامي مهما غلا سعري ويقدمونني في حفلاتهم الكبيرة والصغيرة بغض النظر عن رائحتي الكريهة ورمادي المتطاير بكل مكان وآثاري السلبية على الصغار والمرضى والأصحاء أيضا فأنا أهم من علبة اللبن ومن رغيف الخبز على الرغم من أهميتهم وتراني أتحكم بأرواحهم كما يتحكم السيد بعبيده وتراهم ينظفون من أجلي ولا ينزعجون مما أسببه من روائح وأمراض فأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا أول شيء تفعله عندما تفتح عينيك في الصباح أن تستنشق من عطري وآخر شيء وقبل أن تغمض عينيك تقرأ بشفايفك قصيدة الحب والاشتياق حتى مجيء النهار.



المذيعة: ما مبدأ عملك؟



السيجارة: أنا أحمل ثاني أكسيد الكربون الذي تعشقه الخلايا أكثر من الأكسجين فتمتصه وتتلذذ به فأعيش في خلايا الشخص الذي يحبني وأسكن في رئتيه وأقوم بإنامة الشعيرات التي تعمل على طرد الأوساخ من الرئتين.



المذيعة: ما ردك لمن اتهمك بالمخربة؟


المزيد


حماس والاحتباس الحراري ظاهرتان تهددان استقرار الكوكب الأرضي

شباط 5th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, 1-0 هدف إسلامي في تل أبيب, إصلاح أنظمة التربية والتعليم, إصلاح ذات البين ووأد الفتن, الإصلاح السياسي الإسلامي, القدس في القلب, القرآن يقرأ الكون والسياسة, المرح الهادف المسلي, برمجة الأمة على التاريخ الهجري, تربويات إسلامية أخلاقية, تسويق الإسلام بلغة العصر التقنية الإعلامية, عين إسلامية على البيئة, مذكراتي ويومياتي, مرح مسلي

السلام عليكم

 نحبكم في الله

 

حماس والاحتباس الحراري ظاهرتان تهددان استقرار الكوكب الأرضي

 

- لسان حال العولمة يقول إما معنا ( إيطالي ) أو  ضدنا ( مكاوي ) -

=============================================================

القصة تبدأ مع حكاية تاريخية تحكي أصل النظام العولمي الجديد الذي اخترعه اليمين المتصهين اليهودي من حكام العالم اليوم مستندين على  خرافات شعب الله المحتال ( المختار) بعد ضمها إلى أسطورة إيطالية تقول أن أصل الحكومات في العالم اليوم بدأ في إيطالية حيث كانت قرية صغيرة تنعم بالدفء والأمان

================================================================

 ( بالمعايير الإيطالية ) (1) حيث كان كل فرد منها ( يسرق ويسرق منه ) أي تعود السرقة من بيت جاره الآخر ثم يعود مساء لبيته فيراه قد سرق وانتهب ( وسبحان الله …ما أشبه الحال بحكومات اليوم التي تحكي للجيل سر ضياع المسجد الأقصى من قبضة المسلمين!!)(2)

إلى أن شاء الله أن يتوب أحد السارقين وهنا بدأت المشكلة وبدأت المأساة ( بالمعايير الإيطالية  ) !!

 

فقد ذهب أحد السارقين ليسرق بيت أخينا التائب ( المجرم ) فلم يقدر لأنه بات فيه ولم يخرج للسرقة في الوقت المعتاد … ثم انتظر طويلاً …فلم يخرج الرجل من بيته فعاد السارق بخفي حنين ( بل ربما مع حذاء شارون أيضاً ههه !) …(4)

============================================================

ولما عاد السارق لبيته ووجده مسروقاً كانت المصيبة والكارثة التي لم يتخيلها ذلك التائب المجرم بحق العالم واستقرار البيئة فيه …..


فقد بدأ الجوع يتسلل لأول مرة لهذه القرية المستقرة الدافئة الحانية عبر هذا السارق السيئ الحظ بسبب هذا التائب المجرم بحق عيال السارق جاره  !!

 

وعلى الطرف الثاني من القرية عاد أحد السارقين بالمقابل لبيته فوجده غير مسروق بغير العادة!!

 

ثم تكرر الأمر في اليوم التالي والذي يليه إلى أن أصبح السارق الأول معدماً تماماً …وصار السارق الثاني غنياً تماماً …

المزيد


مرح أدبي عن اعتزال إبليس

كانون الثاني 21st, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , المرح الهادف المسلي, رقائق ومواعظ وعبر, مذكراتي ويومياتي

الناس عملت ايه فى ابليس


 
على باب سفارة كندا
..
لمحت ابليس و ف ايده استماره
..
بقول له على فين
..
قاللي بص
..
يا هجره يا اعاره
..
يا عم زهقت كفرت
..
الاقيش معاك سيجاره
..
انا انتهيت خلاص
..
لا نافع وسواس ولا خناس
..
ولا ليا عيش وسط الناس
دي عالم مجرمين
..
عندكوا فائض ف الفساد
..
في كل البلاد
..
ومش محتاجين شياطين
..
مليش عيش ف البلد دي
….
بقالي سنين عاطل
و انتوا بتعرفوا
..
تقلبوا الحق باطل
..
و تسلكوا القاتل
..
و تمشوا ف جنازة المقتول
..
ومفيش مشاكل
..
يا عم ده انا بقيت أوسوس بالمقلوب

المزيد


سرية السفهاء في الجيش الإسلامي - أحياناً غياب العقل نعمة !

أيلول 1st, 2007 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , القدس في القلب, المرح الهادف المسلي, عظمة وجمال الإسلام

السلام عليكم
وصلني اليوم بيان صحفي عن ضرورة التزام المسلمين العقل  والحكمة  في الرد على سفاهة الرسام السويدي الذي قام بالانتقاص من نبيناعليه الصلاة والسلام  وكانت لي تجربة فريدة مع أحداث الدنمرك وتعلمت منها  أن التعقل والحكمة أحياناً مضيعة للوقت  وفهمت يومها لماذا حدث ابن عمر رضي الله عنهماعن وجود بعض السفهاء في الجيش الإسلمي لحل بعض المشاكل التي لا يمكن للعقلاء من أن يحلوها
وتحديداً فهمت أكثر لما رأيت رسما يصور ملكة الدنمرك في وضعية مخلة للأدب مع رئيس وزراءهم فقلت يومها سبحان الله كم كانت ستوفر على المسلمين الجهد والمظاهرات لو أننا تركنا حل مشكلة الدنمرك وأمثالها للسفهاء من المسلمين !!
في التعليق على خبر
بيان يتعلق بالإساءة الجديدة إلى أفضل الخلق

صلى الله عليه وعلى آله وسلم

لقد عاد أحد سفهاء الغرب من جديد إلى تكرار الإساءة إلى البشرية وإلى الحقيقة وإلى نفسه أسوأ إساءة ، بتطاوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سيد ولد آدم ، وأفضل الخلق وأكرمهم على ربه عز وجل .

فقد قام أحد الرسامين السويديين بمحاولة عرض رسوم دنيئة له يدعيها لرسول الله صلى الله عليه وسلم في معرض في جنوب السويد بعنوان (الكلب في الفن) ، لكن إدارة المعرض رفضت عرضها، وهو موقف تُشكر إدارة المعرض عليه؛ لأنه يدل على تعقّل وتقدير لمشاعر المسلمين . فلم يكتف هذا الرسام بهذه الصفعة من عقلاء أبناء حضارته وأبناءِ قيم الحرية مثله، فاستعان بسفهاء الصحافة، واستجابت له صحيفتان، قامتا بنشر خبر منعه من عرض صوره ،  تحت عناوين تستفزّ المسلمين، وقامت إحدى الصحيفتين بوضع رابط لموقع الرسام ليشاهد الناس حقارته، بأسلوب ماكر خبيث؛ لكي تنجو هي من عواقب النشر الصريح. وأخذ يتنادى العنصريون ضد المسلمين من أعضاء حزب الشعب السويدي في البرلمان بنشر هذه الرسومات، وبالحجة التي لا يخجلون من ازدواجية ترديدها وتطبيقها في عالمهم المتحضر (كما يحبون تمييزه عن عالمنا الثالث!) ، وهي حجة حرية التعبير، والتي لا نفتأ نرى ازدواجية معاييرها كل حين في عالمهم، كما حدث مؤخرا في إسبانيا ، عندما أصدر أحد القضاة حكمًا بسحب عدد من مجلة محلية؛ لأنها نشرت رسما مسيئا لولي العهد الإسباني، فسُحب العدد يوم الجمعة 20/ يوليو/ 2007م الموافق 6/ رجب /1428هـ ؛ فأين حرية التعبير في هذا الموقف ؟! وأين مناصروها في السويد ودول الاتحاد الأوربي جميعها ؟!

والمسلمون في هذه الأثناء ينتظرون من عقلاء العالم التدخّل لمنع مثل هذه التصر

المزيد


كارتونات اليوم الجميلة برائحة البشائر للأمة

حزيران 16th, 2007 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , المرح الهادف المسلي

السلام عليكم

طبق اليوم الشهي مع مقال عن أحوال وتاريخ فلسطين لشيخنا حامد ال