صيد خواطر اليوم - تعطيل الدراسة في عالم المسلمين اليوم - جفاف كينيا

أيلول 17th, 2009 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, جسور التمكين في الغرب للأمة الإسلامية, حكاية خالدة في صورة, مذكراتي ويومياتي, معركة أسلمة العلم وتمكين الحضارة الإسلامية, وثائق تاريخية لنشهد بها يوم القيامة

السلام عليكم

الوباء العالمي - فرصة ذهبية لتطوير أنظمة التعليم الالكتروني عن بعد بداية بالأنظمة المشتركة مدرسة - انترنت


أسئلة كثيرة تثيرها قضية تعطيل الحضارة الإسلامية عموماً ( التعليم الحج العمرة المصافحة التجمعات الإسلامية ) بسيف الخوف من وباء أنفلونزاالخنزير :
 1- فلسفة العلم والتعليم عموماً أي "الدراسة" …. لماذا نترك الأطفال 6 سنوات بلا تعليم وقد تفجر عقل ابني ( زيد) لما كان في السنتين من عمره بعد أن عرضت عليه ( أنشودة ماليزية ) ألف باء تاء ثاء فطلبها 300مني ومن أهله عشراتالمرات وكررها حتى سئمنا منها وسئمنا ثم كانت المفاجأة حيث تفجرت آليات التعلم في عقله وكأنه السجينالمطلق روحه وأضاء له العلم والمواهب التعليمية في عقله… ثم ورثت حباً شديداً ليومي هذا منه لأنني أخرجته من ظلمات التجاهل والغباء العالمي للأطفال ( قبل 6سنوات) وتركهم بلا أي تعليم ( وفي حلب مدينتي " مثل أغلب دول العالم " لا نعير أي اهتمام عموماً للأطفال قبل 6 سنوات ونعتني فقط ببطونهم !!!( وهو ما دفعني للبحث العلمي في عالم ( تعليم ما قبل السنواتالدراسية وأبحاث أنالطفل يتعلم منذ أوللحظة في بطن أمه)
2- في ماليزيا كان أخي الأمريكي أبو مصعب يدرس أولاده في مدرسةأمريكية عبر النت وكذلك في فنلندا أثناء شهور الثلج الكثيف (((( فلماذا لا نستغل القضية لتطير أنظمة تعليم مشتركة ( انترنت مع تعليم تقليدي مباشر ) كمرحلة مؤقتة تهدف لبناء البنية التحتية الالكترونية وتأسيسها وركوب الموجةالحضارية بشكل معاكس لما يريده الإعلام الغربي( طالما نصر على أن لا نجر الضوء الإ‘لامي لرأس الحربة ورأس الفتنة وهي مزارع وصناعة الخنزيرالعالمية ))))
مرجع مهم :
قتل الخنزير رأس عافية كوكب الأرض من الأوبئة ( ورقة علمية م

المزيد


تصاميم معاصرة عن الجديد في موقع الاستشارات العالمية ضد الادمان

نيسان 18th, 2009 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, أبحاث في مقالات, إحياء السنن الميتة, الإسلام في صورة, الجديد في التسوك والتدخين, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, تربويات إسلامية أخلاقية, تسويق الإسلام بلغة العصر التقنية الإعلامية, لغة الضاد ملكة اللغات, مذكراتي ويومياتي, معركة أسلمة العلم وتمكين الحضارة الإسلامية

 

تصاميم معاصرة عن الجديد في موقع الاستشارات العالمية ضد الادمان

www.addictioncontrolconsultations.com

-1-

التعاكس على مستوى الصحة التجميلية ( نظرياً ) بين التسوك والتدخين

Antagonism between Sewak & cigarette on Cosmetic health "Poster idea"

وسر قول الشيخ عائض القرني حفظه الله في شريط ( السواك) المنشور على الشبكة الإسلامية  أن العرب لم تعرف منأدوات التجميل سوى " السواك "

 

-2-
التصميم كتعقيب على خلاصة ندوة الجزيرة الفضائية
على هامش مؤتمر البحرين عن تهديد الهوية في المجتمعات الخليجية
وتلخيص الدكتور جاسم سلطان للمشكلة :
أهم تحدي حضاري للمسلمين اليوم
هو إعادة الثقة بما نملك حضارياً ومن أهم مقوماتنا ” اللغة العربية ”
22-ر2-1430هـ

المزيد


حول الموجة السورية الدرامية الجديدة ( حقبة ما بعد باب الحارة ) نقد إسلامي

آذار 11th, 2009 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, تربويات إسلامية أخلاقية, رقائق ومواعظ وعبر, مذكراتي ويومياتي

 

حول الموجة السورية الدرامية الجديدة ( حقبة ما بعد باب الحارة )
 
 
مع مروري ببعض الأزمات الصحية التي تركتني بعيداً عن القلم وعالم الكتابة والدفاع عن الإسلام من باب الصحةالإدمانية ومتابعة الجديد في الإعجاز العلمي وغيره مما ذكر الشافعي رحمه الله من نعيم العلماء ( وتمايلي طربًا في حل عويصة أحلى من الدوكاء والعشاق ) لم أجد سوى الرائي ( التلفزيون) مخرجاً لاستثمار الوقت في متابعة ما ينشره الإعلام بعد طول انقطاع عنه ولكن على الأقل من باب المراقب التربوي الإسلامي الناقد الإ‘لامي طامحاً أن يكتب لي أجر المتعبد وأنا أتابع ما ينشر جملة لعلي أوفق بمناصحة تصلح حال الانتاج الإعلامي الذي صار هو المشرع اليوم لأخلاق الجيل ومثبت الأعراف وقبولها بين الناس .
 
حول باب الحارة :
مع أول مشاهدة لي لباب الحارة سرني ظهور دعوة لقيم إيجابية ( مكارم أخلاق ) لطالما حرمنا منها عبر القرن الماضي بعدما سيطرت ( مع الموجة الشيوعية للفكر السياسي والحقبة اللينينية ) استراتيجية إعلامية بدأها اليهود في مصر (ليلى مراد وأفلام استعراضات المئة والألف راقصة ) كان نصيب سورية ممن تولوا بأموالهم ( الأيدي الخفية ) من أهل زمام الإعلام السينمائي قضيةالتغريب الفكري لهوية الأمة المسلمة كمثل : الدفاع عن حق المجتمع في نبذتعدد الزوجات بالتوازي مع قضية الدفاع عن حق العاهرات وثبات الكاميرا في المراقص الليلية على الانتاج الإعلامي السينمائي السوري خصوصاً ( وظهور من نذرت حياتها وجسدها لعبور السينما السورية للتقدم لعالم البربرية والعري والبهيمية ) بزعم التقدم ( ولو إلى الهاوية) !
 
فكان ظهور الحجاب التقليدي الحلبي سروراً عظيماً لي وهو الذي طالما أرقني غيابه عن أعراف الأمة مؤخراً لإهمالها قضية أن الإعلام هو مطبخ الأعراف والقبول الاجتماعي والدين اليوم ..
 
وكانت الكثير من الموروثات الأدبية التقليدية والأصالة تعود لذاكرة الجيل كمثل النظام العربي التقليدي في بناء البيوت الصحية ( التمدد الأفقي) لا العمودي المذموم شرعاً وبيئياً وأخلاقياً , وأعراف نحتاجها اليوم سررت بها كثيراً كتجمع الناس حول كبير الحارة وتعاطفهم كالجسد الواحد أمام ك

المزيد


دعوة لإنشاء وقف خاص بعقارات القدس ومنافسة اليهود في شرائها

شباط 28th, 2009 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, القدس في القلب, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل

السلام عليكم

أقرأ اليوم فتوى من فضيلة الشيخ عكرمة صبري عن فتوى تحظر بيع عقارات القدس ولكن أليس القدس وقف إسلامي وليست مسؤولية تثبيت الهوية الإسلامية فيها موضوع يجب أن تتحمله الأمة كلها وليس فقط سكان القدس الذين قد تضطرهم الظروف لبيع عقاراتهم .

المقترح :

تولي وزارة الأوقاف في قطاع غزة ( لثبوت أمانتها) مشروع وق
المزيد


دليل الحرب النفسية لنصرة الأقصى وغزة

كانون الثاني 10th, 2009 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , 1-0 هدف إسلامي في تل أبيب, أوراق مؤتمرات لي, الإصلاح السياسي الإسلامي, القدس في القلب, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, برمجة الأمة على التاريخ الهجري, تربويات إسلامية أخلاقية, تسويق الإسلام بلغة العصر التقنية الإعلامية, حرب المصطلحات

السلام عليكم

أسوق هنا بعض النقاط المهمة التي أحاول تأصيلها أكاديمياً في هذاالمجال والله الموفق للخير وسأشرحها بتسجيل صوتي مرفق بحول الله

===========================

دليل المجاهد في الحرب النفسية لتحرير الأقصى

 

مقدمة:

 

  1. التأصيل الشرعي : قول الله تعالى : ( فشرد بهم من خلفهم ) وقوله ( ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ( وقوله ( وليجدوا فيكم غلظة )  وقول  النبي عليه الصلاة والسلام ( نصرت بالرعب مسيرة شهر )
  2. حول الفارق السيكولوجي ببننا وبينهم كما رسم القرآن وحجم التدمير الممكن لواستخدم المسلمون هذا السلاح بفعالية ضد ( أحرص الناس على حياة)
  3. الفراغ السياسي والديني بعد سقوط الخلافة وعدم وجود مؤسسات تعنى بالأمة بعدها
  4. ثغر الحرب النفسية في العالم الإسلامي وضرورة وجود مؤسسات استشارية كنواة لسد الثغر في مجال توحيد وصناعة الرأي العام الإسلامي والعالمي بما يخدم مصالح الأمة
  5. أهمية الحرب النفسية عند العدو ( وهي جزء من الطاقم العسكري للإعلام)
  6. أنواع الحرب النفسية وتعددها عبر الثورة الاتصالية

 

أمثلة عن أهداف الحرب النفسية العامة :

1-     رفع معنويات الجنود والأمة ( بشروا ولا تنفروا)

2-     تثبيط معنويات العدو وبث اليأس والإرباك فيه والرعب وتوظيف طاقاته في حروب هامشية تشل قدراته ( مثال : الإشاعات حول أسلحة جديدة سواء كانت ضمن الحرب  الكيماوية والجرثومية والنوو

المزيد


أوقفوا إطلاق النار على غزة من مصر أولاً …

كانون الثاني 7th, 2009 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , 1-0 هدف إسلامي في تل أبيب, القدس في القلب, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, جسد الأمة الواحد

السلام عليكم

ما تزال العمالة والخيانة تفوح رائحتها من الحكومة المصرية بتلاعب إعلامي بتمرير الفتات  من الخبز والأدوية والمرضى ( لاحظوا طيارتين إخلاء ليبيتين تعودا مع 4 مرضى فقط من 3000 ) والخلاصة تعمية إعلامية للكاميرات من رفح ثم استمرار الكذب والزعم بأن المعبر مفتوح وتأتي دولة الخنازير

المزيد


سبحان الله تخذلون نبيكم لأجل هيفاء ونانسي !!اتقوا الله وقاطعوهن!

شباط 16th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, 1-0 هدف إسلامي في تل أبيب, الإصلاح السياسي الإسلامي, القدس في القلب, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, جسد الأمة الواحد

 السلام عليكم

سبحان الله  يأتي قوم يوم القيامة يسألهم النبي صلى الله عليه وسلم :ماذا فعلتم يوم قصف اليهود أبناء الإسلام في فلسطين بأسلحة أمريكية

جواب :

الحكام منعونا من الجهاد وخفنا أن نوصم بالإرهاب 

فماذا كانت حيلتكم في المقاطعة

جواب محتمل :

والله حاولنا أن نقطع من لذائذ "البيبسي والكولا" تضامنا مع أهلنا … ولكننا لم نستطع بسب إغاني رائعة …من  أليسا وهيفاء وهبي ونانسي

جواب محتمل

في النار سحقا سحقا للعفن الفني وأهله ومن أحبه ومن تشبه بأهله 

================

ملخص المطلوب

حملة هوجاء تبدأ بحملة مناصحة للمغنيات المذكورات لإصلاح ما أفسدن بداية وأن يناصروا أهلنا إعلامياً لفك الحصار على غزة كما فعل البطل أبو تريكة ..أو أن تقتلع أغاني العربدة ومغنينها الفجرة

 تعقيب على

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1201957940206&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout

نانسي وهيفاء تنقذان كولا وبيبسي من المقاطعة

أمريكا إن أرابيك

الكثير من المسلمين يقاطعون
كولا لدعمها إسرائيل

واشنطن – بـ"نانسي عجرم وهيفاء وهبي وإليسا" تمكنت شركتا المشروبات الخفيفة الأمريكيتان كوكاكولا وبيبسي من التغلب على جزء كبير من المقاطعة الشعبية العربية لهما.. بحسب صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية.

وقالت الصحيفة: "إن شركتي كوكاكولا وبيبسي الأمريكيتين قد عمدتا إلى الاستحواذ على نسبة كبيرة من سوق المشروبات الخفيفة في الشرق الأوسط، مستغلة بذلك فاتنات الغناء العربي من أمثال نانسي وهيفاء وإليسا".

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الشركتين استهدفتا سوق الشباب والمراهقين بالمطربات الشهيرات اللاتي اشتركن في جهود التسويق للالتفاف على المقاطعة العربية التي نشأت نتيجة ما يت

المزيد


شمس "تحكيم القرآن" تسطع من بريطانيا سبحان الله !!

شباط 14th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , 1-0 هدف إسلامي في تل أبيب, إصلاح أنظمة التربية والتعليم, اقرأ باسم ربك علوم الصحة, الإصلاح السياسي الإسلامي, القدس في القلب, القرآن يقرأ الكون والسياسة, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, الوحي جاء بأصول العلوم, برمجة الأمة على التاريخ الهجري, جسد الأمة الواحد, جسور التمكين في الغرب للأمة الإسلامية, حرب المصطلحات, عظمة وجمال الإسلام, على طريق توحيد الأمة, مذكراتي ويومياتي, معركة أسلمة العلم وتمكين الحضارة الإسلامية

أوروبا "الإسلامية"!! / جمال سلطان

التاريخ:07/02/1429 الموافق |القراء:4 | نسخة للطباعة

المختصر/

 الإسلام اليوم / الكلمة التي ألقاها (روان وليامز) رئيس الكنيسة الإنجيلية في بريطانيا قبل أيام، وطالب فيها بتضمين أجزاء من الشريعة الإسلامية ضمن النظام القانوني البريطاني، أثارت ضجة كبيرة، داخل بريطانيا وخارجها، ورصد كثيرون صداها في الصحافة البريطانية والفرنسية والألمانية بشكل خاص، الكلمة كانت عاقلة جداً ومتوازنة ومتحفظة أيضاً؛ لأن (روان وليامز) -وهو مفكر مرموق قبل أن يكون رجل دين أو كبير أساقفة "كانتربري"- أراد أن يقدم رؤية أولية لمحاولة إدماج الحالة الإسلامية البريطانية ضمن النظام القضائي والثقافي البريطاني، بدلاً من أن يكون هناك ضميران للعدالة داخل كل مواطن مسلم، ضمير مشدود إلى قواعد دينية حاكمة وضمير مشدود إلى النظام القضائي العلماني، غير أن (وليامز) أكّد على أنه يحصر تصوّره في الجوانب اللصيقة بالضمير الديني للمواطن المسلم، وخاصة أحكام الأسرة وبعض المعاملات الاقتصادية، وكلامه في تحديد الواقع هو تحصيل حاصل؛ لأنه لا يوجد واحد في المائة من المسلمين البريطانيين يتحاكمو

المزيد


سبحان الله هل يوجد في أمة الإسلام من يرضى أن يكون خازوقاً لوحدتها

شباط 11th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , إصلاح أنظمة التربية والتعليم, إصلاح ذات البين ووأد الفتن, القدس في القلب, القرآن يقرأ الكون والسياسة, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, الوحي جاء بأصول العلوم, تربويات إسلامية أخلاقية, جسد الأمة الواحد, حرب المصطلحات, حفريات تحت حفريات الأقصى, دعوها فإنها منتنة, رجولة وفحولة قدوة, رفع الظلم عن كوكب الأرض, صفة الصفوة, عظمة وجمال الإسلام, على طريق توحيد الأمة, مذكراتي ويومياتي, مسامير نعش الخلافة, مشاريع لسد الثغور المفتوحة, معركة أسلمة العلم وتمكين الحضارة الإسلامية, وقف الكتاني للدراسات التاريخية

السلام عليكم

 

ربما كان الجدال حول ماهية كون العثمانيون رحمهم الله قوام وشعار وعزة الأمة لقرون عديدة أم لا ؟ مجهولاً عند القوميين والليبراليين وغير الإسلاميين

لأن مناهج برمجة الجيل الدراسية وسياسات الإعلاميين خلال القرن الماضي كانت بكل بساطة يهودية!

أما تعقيبي على ما قرأت في آخر المقال المذيل :

((والآن هل نفهم لماذا ظل المصريون أمدا طويلا يهتفون يارب يا متجلي إهلك العثماللي؟‏.))

فجوابي وشهادتي للعالم واضح كالشمس فقد كنت قرأت كتاب تاريخ الخلفاء العثمانيين رحمهم الله(1) للصلابي حفظه الله   ( مؤخراً ) ثم تبعته بمذكرات السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله ..

لأعلم  وأستبصر الجواب ( كما أظن على الأقل ) وخاصة أنني لم أبع أو أؤجر عقلي ( لأضع بدله حذاءاً " أسوة بالمارينز العرب " ) وتقديساً لما خطه عبر القرن الماضي شارون لجيل المسلمين في مناهجنا الدراسية التي فرضت علينا بعد 1967 ( بل كنت على العكس دوماً / دوماً ألعن المناهج ( التي تدعو لدعوات الجاهلية القومية والوطنية دون قالبها الإسلامي) أي كل دعوة لأنظمة الولاء اليهودية التي حاولوا برمجة جيلي بها بأن محمد الفاتح العظيم الذي نال جائزة النبوة العظيمة بفتح القسطنطينية ….كان محتلاً وأن العثمانيين كانوا كالفرنسيين لعنة ( تحت مصطلح خبيث : الاستعمار العثماني )  إلى ما سواه من خرط القتاد وتأليف الدجل وحجم الفرية الهائل على الله والتاريخ …وما أوصلتنا له اليهودية العالمية من زرع الفتن (مسلسلات نموذج : إخوة التراب " كان رأس فتنة لحرب خططت بين الأتراك وسورية ذات يوم " ) وغيرها من عمليات تزوير التاريخ لاحتلابه واستثمارات أبناء العم عبر ماكينات العولمة من صناعات الحروب ثم التبغ للأسلحة للدمار الشامل إلخ )

وباختصار لمن لا يريد تصديقي وشهادتي عن تلك الحقبة من التاريخ فأقول له ( لنتجاوز هذه النقطة ) هي فتنة لها الكثير من الجدل والمآلات ولكن دعني أقفز فوق تلك الجدليات لأسأل :

هل فتك فينا رجل مثلما فعله المخزي  أتاتورك ( الذي اختاره الغرب رجل القرن الماضي قولا واحدا) يوم أسقط وحدتنا السياسية والدينية والتي لا أرى في عصرنا مثلها مصيبة وأنها رأس كل مصيبة ؟

وكم مليون من الشعوب انتهكت حياته وأعراضه بعد سقوط الخلافة من الهند للصين لروسية إلى أفريقية وأوربة هل هم 900 مليون أم أكثر من سكان مقابر اليوم ( كمثال : اكتشفت ملايين الجماجم في سيبريا أثناء مد أنابيب نفط -وكمثال : نفيت شعوب كاملة من المسلمين لتموت ببرد سيبريا ببطء ومزقت عائليا وقبليا وشعوبياً )!!

وهل مذابح المسلمين عبر القرن الماضي من قتل الكوسوفيين وسفك تركمانستان وما أهلك الزرع والنسل الإسلامي في جنوب الولايات الإسلامية الروسية  ونسف الطفولة ووحشية التطهير العرقي في مسلمي أوربة بعد عقود محاكم التفتيش في البوسنة والهرسك ( من بعد أن سقطت كل دول الإسلام في قبضة الصليبيين من القرن الماضي وأتباعهم في فلسطين والعراق مؤخراً) من سبب لها ملخص وبسيط سوى انفراط عقد وحدتنا الإسلامية والسياسية والدينية ؟

وهل نفعتنا أضحوكات ومقررات القمم العربية ( بكسر القاف أم فتحها بلا فارق اعتباري لغوي )  التي يحضرها 30 رجلاً يمثلون أمة واحدة ليخرجوا منها بنكات للكارتون السياسي ومقررات الحبر على الورق ( وخرافات الشجب والتنديد وحقوق الرد الكرتونية ) لا لسبب سوى أنهم 30 رجلاً يمثلون أمة واحدة والله قد قال ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) فكيف بثلاثين رجل!

فبأي آراء فقهية تحاورني أيها الملبس للحق بالباطل وقد نامت عن مقالك  فاتورة سقوط الوحدة الإسلامية الأعظم عبر التاريخ  مخدرة بعمى الولاء والبراء للإسلام العظيم  بجهل تاريخ أمجاد الخلافة وكوارث حروب الصليب الممتدة لليوم (2) ؟

وهل هكذا نروج لجاهليتنا الجهلاء وحدودنا الجاهلية المقامة على جثة وحدتنا وكرامتنا ومجدنا التاريخي يوم كنا أمة واحدة تهابنا الأمم!؟

وهل نمشي وراء ما روجه اليهود من صرخات التمزيق للأمة الواحدة ؟ بحجة أن بن لادن يدعو لها ؟

هل نترك الصلاة لأن بن لادن يصلي ؟

هل أقيم الدين على غير مخالفة اليهود والنصارى؟

سبحان الله  سبحان الله

عجبت لمفكري الأمة كيف يفوتهم قول الله تعالى في مقالهم

وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون

فإن كانت وحدتنا تحت ظلال التوحيد والقرآن تغيظكم فربكم أي إله تعبدون!

 

 أبو عبيدة الآراكي

د / رامي محمد سامي ديابي

5/2/1429

 


 أبو عبيدة الآراكي

د / رامي محمد سامي ديابي

5/2/1429

مراجع وتعقيبات :

1- خلاصة مهمة لما قرأته من تاريخ الخلفاء العثمانيين للأستاذ الصلابي هو أن الفاتح للقسطنطينية لم يكن محمد الفاتح العظيم لوحده , بل الفاتح هو كل السلاطين من عثمان الأول رحمه الله الذي أسس الخلافة العثمانية على أسس الجهاد والدعوة ونصرة الدين مروراً بكل الآباء المؤسسين إلى عهد محمد الفاتح الذين كانت لهم البصيرة والرؤية الارتيادية ( الاستراتيجية) لاتجاه الدولة ال

المزيد


آخر أبطال غرناطة - للعلامة علي الطنطاوي رحمه الله

كانون الثاني 23rd, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , الإصلاح السياسي الإسلامي, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, بكاء على أطلال الأندلس, عظماء أمتنا المعاصرون

آخر أبطال غرناطة

لم تشهد شمس اليوم الواحد والعشرين من المحرَّم سنة 897 هـ حينما أَطَلَّتْ على غرناطة تلك المدينةُ الضاحكة للحياة، الساكنةُ إلى النعيم، السابحةُ في جوِّ النَّغَمِ العَذْب، والعِطْر الأريج، بل رأت مدينةً واجمةً حَيْرَى، قد أَقْفَرَتْ منَ الرجال إلا قبضةً منَ الأبطال، رابَطَتْ حيال الأسوار، هي بقيَّة ذلك الجيش الذي دانت له إسبانيا كلها، وأظلت أَلْوِيَتُهُ فرنسا وإيطاليا، قَدْ وَقَفَتْ تُدافِعُ عَنْ آخِرِ حِصْنٍ لِلإسلام في هذا القطر المُمَزَّع، تَذُودُ عن بيوت الله، ومقابر الأجداد.

ولقد جازت غرناطةُ أيَّامًا سُودًا عوابِسَ، ورأتْ مصائبَ ثِقالاً متتابعات؛ ولكنها لم تجد مثل هذه الليلة التي قَضَتْها مُسهِدَةً مذعورَةً، تنظر حَوالَيْها فلا تُبْصِرُ إلا مُدُنًا خضعت للعدو، فجاسَ خلالها، واستقرَّ فيها، وقد كانت أرضَ العروبة، وكانت ديارَ الإسلام، وأُمَّةً استُذِلَّتْ واستُعْبِدَتْ، وقدْ كانتْ أعَزَّ منَ النُّسور، وأَمْنَعَ منَ العُقْبَانِ؛ وبقيتْ هي وحدَها تحمي الحِمَى وتدافع عن الأرض والعِرض والدين، وتحمل وَحْدَها أوزار الماضي وما كان فيه من تخاذُل وأَثَرَةٍ وانقسام؛ وتؤدي وحدَها الدَّيْن، دَين الجهاد، الذي كان في أعناق مُدُن الأندلس كلِّها والمسلمين أجمعين، فنامتْ عنها مُدُن الأندلس، وشغلتها خيالاتُ الإمارة، وألقاب مملكة في غير موضعها.

وجعلتْ تنظُرُ غرناطةُ إلى القصر البَهِيِّ العظيمِ، وهو آخِرُ هاتِيكَ القُصور، التي شغل رُوَاؤُها الأمراءَ، وأنْسَتْهُم سُكْناها أخلاقَ صحرائِهِم الأُولَى، فكانت مقابرَ لأمجادهم طَفِقَتْ تنظر إليه فلا ترى من بُناةِ الحمراء إلاَّ الرَّجُلَ الضَّعيفَ، المرأةَ الملتَحِيَةَ التي اسمُها أبو عبدالله الصغير، وأُمُّهُ الشَّريفةُ الأَبِيَّةُ؛ الرَّجُل الذي خُلِق في جسم امرأة: عائشة، فحوَّلَتْ وَجْهَهَا عنِ القصر إلى جِهَةِ السُّورِ تسأل: هل عاد موسى؟

ولقد كان "موسى" أَمَلَ هذا الشعبِ، وإليه مَفْزَعُهُ، وعليه - بعدَ الله - اعتمادُهُ، بدا له في ساعة الخطر كما يبدو النَّجْمُ الهادي للضالِّ الآيِسِ.
لقد طلع فجأة منَ الظلام؛ ظلامِ الدهماء، فإذا هو يلمع في لحظة واحدة الْتِمَاعَ البدر المنير – وكذلك يَقْذِفُ هذا الشعبُ العربِيُّ بالأبطال كلَّمَا حاقت الشدائدُ، وادلهمَّت الخُطوب – وإذا هو أَمَلُ أُمَّة، وإذا هو مِلْءُ السمع والبصر، وملء السَّهْلِ والجَبَل، وإذا هو بطل المعركة المُكْفَهِرَّةِ، دعا إلى القتال شَعْبًا كَلَّ مِنَ القتال، فَلَبَّاهُ على كَلاَلِهِ، هذا الشعب الذي عَلَّمَهُ محمدٌ كيف يُلَبِّي كُلَّما دُعِيَ إلى التضحية والجهاد، لبَّاه وتشقَّقَتْ أَسْمَالُهُ البَالِيَة عن أُسُودِ غَابٍ، وسِبَاعِ عَرِين. ووقف بهؤلاءِ الأسودِ في وجه السيل الإسبانيِّ الطَّامِي، وما زال ثابتًا، ولكنَّ أُسُودَه قد سقطوا صَرْعَى في ميادين الشَّرَف.

خرج موسى منذ إحدى عَشْرَةَ ساعَةً يَضْرِبُ الضَّرْبَةَ الأخيرة ينالُ بِها إِحْدَى الحُسْنَيَيْنِ

المزيد


التالي