ما لا يعرفه المسلمون والعرب عن زلزال الصين الأخير

أيار 23rd, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , تربويات إسلامية أخلاقية, دعوها فإنها منتنة, مذكراتي ويومياتي

السلام عليكم
في الجامعة الإسلامية اليوم في كوالا لمبور ( بعد صلاة الجمعة )  لاحظت حملة صغيرة وصور من زلزال الصين الأخير  ومساجد مهدمة ومناطق مسلمة لم تعرضها قناة الجزيرة ولم نعلم عنها لولا تلك الحملة اقتربت وكلمت المسؤول وقلت له ( الإعلام والعرب والمسلمون يحتاجوا أن يعرفوا تلك المناطق التي تنقلوزن صورها والمساجد المهدمة فالجزيرة عين العرب لم تصل لها ولم تنقل ) ..
ثم أخبرته عن بعض التقنيات اللازمة اليوم لمثل تلك الطوارئ ..
فالإسعاف الإعلامي أهم تكتيك لجمع التبرعات في مثل تلك الطوارئ على قاعدة :
وأن تنذر أم القرى ومن حولها..
وهي أهم سياسة إعلامية إسعافية للأزمات الإسلامية أي :
افتتاح موقع انترنت ( يحتوي أهم مصادر المعلومات والصور والأفلام والتحديث والأرقام

المزيد


الولاء للأقصى بوصلة الأمة المفقودة

أيار 20th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, دعوها فإنها منتنة

السلام عليكم
أقلب صفحات الأخبار عن الفتن والمساومات السياسية هنا وهناك ( على حساب الأقصى الجريح)  لأجل مكاسب خسيسة هنا وهناك وأخبار عن حروب وأسلحة وجيوش ما تزال تتعيش من ابتزاز العالم الإسلامي الملتهب في حبه للأقصى …
تضيء شاراتها لليمين وتنعطف للشمال منذ نصف قرن …

ومن ثم أرى أن سايكس بيكو مازالت تحكم أفكارنا وما زال من الواجب على المجاهد للأقصى أن يطلب الفيزا المقدسة فوق كتاب الله عند أهل زماننا الغريب
فرأيت أن الأمة عليها التنادي لرفع نداءات  التنقية الواجبة للإصلاح السياسي ووضوح الرؤية للجبل القادم ….
وهو
لا للتعيش من الأقصى
لا للكذب على العالم بمداعبة عواطف الأقصى
باختصار :
الإخلاص والولاء والبراء لت

المزيد


بيان إعلامي من منظار القرآن حول أحداث لبنان - ثوابت مفقودة فكريا

أيار 9th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, اقرأ باسم ربك علوم الصحة, الإصلاح السياسي الإسلامي, دعوها فإنها منتنة

السلام عليكم
تأملت بعض المنتديات الإسلامية وضحالة الفقه السياسي في الأمة ( لأنه من المحظورات الدولية ) ..

ورأيت فقدان البوصلة السياسية القرآنية للأحداث في لبنان ورأيت هذا يشتم هنا وهذا يشتم هناك وكأن الله تعالى أرسل النبي عليه الصلاة والسلام بالشتائم والسخط ولم يرسله رحمة للعالمين!

كما غاب عن المسلمين فقه المصالح فتراهم يكفرون هذا التيار أو هذا لوجود ذنوب ومعاصي إعلامية واضحة ونسينا قول الله وسنته في التدافع ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض ) ..

وهو مما ابتلينا به من منظور الاحتناك ( ضيق الأفق) وخاصة في كثير من أتباع ( منبتي الفكري الأول ) أقصد : السلفية (1) ممن يرون أن الخوض بالسياسة اليوم لايصلح حتى يطلق كل السياسيين لحاهم ويقصروا الثوب ( وأنا لا أقولها استهزاءً بالسنة أو بهم .. بل أقرر سطحية التداول الفقهي لقضايا خطيرة سياسية وضياع مصالح عظيمة للأمة بسبب فقدان أهل التخصص في هذا الباب …أي  غياب فقه المصالح السياسية للأمة سيما وقد قررت الأحكام السلطانية جواز عبور الكثير من الرخص لقيام مصالح سياسية حكومية على مستوى الأمة " درء مفاسد عظيمة مقابل مفاسد صغيرة" ولعل أهم مثال معاصر هو نجاح حزب الرفاه التركي عبر مسلك ساسي فقهي مستهجن للعرب خاصة بشكل شديد…بقلع الكثير من الأشواك المؤلمة للمسلمين في تركية وخلخلة جذور نبات  العلمانية الشيطاني في تركية )

وكما قلت وأكرر أن الأمة ممزقة وأن هذه المدونة هي مشروع وحدة أمة تحت منظار الفكر القرآني وثوابته السياسية المعاصرة التي تحتاج الجهد من مثقفي الأمة لإعادة تحديثها وإخراجها للعالم من جديد بثوب بهي جميل وأن يتفرغ لها من أهل التخصص من يسد الثغر ..

وأساس الخاطرة اليوم هو أنه من خلال كتاباتي حول فشل الغرب وشركات الأدوية الكيماوية في مجال علاج ادمان التدخين بسبب فقدان الغرب اليوم لمفهوم أساسي ارتبط به نجاح الفكر وتعلقت نصرة الله به وهو مفهوم الإخلاص ومفهوم في سبيل الله ومفهوم ( إن تنصروا الله ينصركم) بمعناه الإنساني الشمولي المعاصر …

ومن هذه البلورة لمفهوم

المزيد


يا أهل إيران تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ( الخليج الإسلامي )

أيار 1st, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , إصلاح ذات البين ووأد الفتن, دعوها فإنها منتنة

السلام عليكم

إن كان الإسلام يوحدنا فدعونا من الخليج العربي ودعونا من الخليج الفارسي ولنسمع العالم كلمة توحدنا إن كنا صادقين وإن كنا نزعم أنالإسلام أغلى ما نملك

الخليج الإسلامي

تعقيباً على مقال :

مظاهرة في إيران تطالب بتسمية "الخليج العربي" بـ"الفارسي"

الأربعاء 24 من ربيع الثاني1429هـ 30-4-2008م الساعة 05:55 م مكة المكرمة 02:55 م جرينتش

 
شرطة إيرانية
 

أفراد من الشرطة الإيرانية

مفكرة الإسلام: اعتصم حشد طلابي وشعبي إيراني أمام السفارة الإماراتية في طهران احتجاجًا على مطالبتها باستعادة سيادتها على جزر أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى التي احتلتها إيران، وطالبوا باستخدام اسم "الخليج الفارسي" وهي التسمية التي تطلقها إيران على الخليج العربي.
كما طالب المتظاهرون الذين احتشدوا الثلاثاء بإغلاق سفارة الإمارات في طهران.
ويأتي هذا التحرك استجابة لدعوة وجهها ما يُسمى اتحاد المنظمات الإسلامية للطلبة في جامعات البلاد (مكتب تحكيم الوحدة) واتحاد المنظمات الإسلامية للطلبة المستقلين بمناسبة الاحتفال بما يسمى بـ"اليوم الوطني للخليج الفارسي" الذي يوافق 29 أبريل.
وخلال الاعتصام، انتقد نائب رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية للطلبة المستقلين، مهدي بلوكات، مواقف الإمارات.
كما دعا بلوكات الطلاب إلى تكرار الاعتصام مجددًا في الثالث من نوفمبر المقبل في حال استمرت ما وصفها بـ "سياسات الإمارات التوسعية" على حد زعمه.
واحتلت إيران الجزر الثلاثة في 30 نوفمبر عام 1971، مستغلة الانسحاب البريط


المزيد


معاشر قادة المسلمين إذا كنتم ثلاثة فأمروا …لتترحم الأمة عليكم

آذار 26th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في ,  من أطايب الكلام, دعوها فإنها منتنة

السلام عليكم
لما قال أبو تمام :
السيف أصدق أنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب
قصدكم يا قادة الأمة ممن تجتمعون في قممكم   …..تكررون الوعود المعسولة  بأنكم ستنصرون أهل الإسلام…. ونكرر لكم الرجاء  بأنكم سوف تنجدون أهل الإسلام ذات يوم حقيقة بأن تتوحدوا بداية على قلب رجل واحد ….
اتقوا الله في أهل الإسلام ….
ولنتخيل سؤال الله لكم يوم القيامة عن أهل غزة والأقصى.. وماذا فعلتم
هل ستتكلمون وتقولون أنكم أعددتم لأهل غزة قمة !
هل ستقولون أننا طبعنا لهم مقررات القمة وصنعنا لأهل غزة منها خبزاً أو دواء أو سلاحاً ؟!
 
الأمة ترجو منكم يا قادة المسلمين ( وفقكم الله للخير )  أن تتوحدوا على قلب رجل واحد وأن تعترفوا بأن هذه الأمة أمة واحدة وأن نصرها وتمكينها وحضارتها قام على التوحيد …لا لم تكن رفعتها ذات يوم على غير الإسلام ….ليست جاهلية أو وطنية أو بعثية أو تابعية لغير الإسلام …الأمة رفعها الله بالإسلام معشر القادة وقد كانت أقل شأنا من الكلاب قبل الإسلام كما تعلمون …نرجو لكم الجنة والرفعة بنصرة الدين ونرجو قبل أن نرجو من قمتكم شيئاً أن توكلوا أمركم لرجل واحد ….وإلا فإني أخاف عليكم عذاب يوم أليم ..وفقكم الله في اجتماعكم وقصدكم لتوحيد قراراتالأمة بداية وهي نهاية مشاكلنا والله أعلم .
ولكم هذه الهدية ختاماً :

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيدة متميزة للشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي كتبها مجاراة لمعلقة عنترة بن شداد

ويظهر هذا جليا من خلال تشابه الوزن والقافية وذكر عبلة والقصيدة ليست جديدة ولكني أحببت طرحها في هذه المناسبة الأليمة التي تمر على أمتنا الإسلامية ونرى فيه الذل الذي يخيم على دولنا
واليكم أحب

المزيد


هدية لبوتين قبل أن تقدم عرضك السخي للأمريكان بأن تغزو معهم أفغانستان!

آذار 17th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , 1-0 هدف إسلامي في تل أبيب, القدس في القلب, جسد الأمة الواحد, جسور التمكين في الغرب للأمة الإسلامية, حفريات تحت حفريات الأقصى, حقوق المسلمين التاريخية الهائلة, دعوها فإنها منتنة

السلام عليكم
كلما قرأت عن تجربة سياسية لا تستفيد من أخطاءها تذكرت قضية تحكيم الشريعة في سورية وفشل اجتهاد من حاول رفع السلاح يومها (1980) دون النظر لمآلات الأمور (  بغض النظر عن حيثيات نياتهم سواء بحسن نية أو مدفوعين بمؤامرة عالمية زجوا إليها أو غيرها من الروايات التي يحكم بها رب العزة ولنا العبرة ولله الحكم يوم القيامة في المظالم وتحقيق الحقائق المغيبة أكثرها لليوم دون تحقيق دولي عادل لها لتحديد المسؤولية عن نتائجها الهائلة على أهل سورية لليوم من اختفاء وقتل وغياب وتهجير وسجن العشرات من الألوف في فتنة ظلت طي الكتمان تفاصيلها الأكثر لليوم  ) ومما تعلمناه يومها ( ويالها من ضريبة هائلة لتلك المعلومة ) أن قضية التحكيم للشرع  تعني أن يحارب المسلم العالم ونظامه الجديد كله لا مجرد صراع سياسي على أسس وطنية  ..( وهو ما تكشف في التجارب اللاحقة من تركية إلى أفغانستان إلى الصومال ودلل عليه نبرة الحقد الرنانة في الإعلام العالمي تجاه كل تجربة من هذا القبيل ومحاولة البي بي سي كمثال تلخيص الحكم بالتشريع الإسلامي وتحجيمه على أنه مجرد قطع للرؤوس والأيدي " وهو أسلوب يهود مؤسسة  ديزني كمثال آخر واضح " )
وكذلك تعلمنا من تلك الفتنة أن حدود سايكس بيكو رسمت بعناية لإفشال أي محاولة لتحكيم للشرع على أسس حدود قومية أو وطنية بعيداً عن مفهوم الأمة الإسلامية الواحدة ..
والشاهد المهم هو أنني قادتني ( شدة استهتار بوتين في دروس التاريخ) إلى حادثة رويت لي في العراق عن الأستاذ عدنان سعد الدين لما خطب في جمع من الإخوان المسلمين اللاجئين للعراق ( وكان بينهم انتهازيين من مهربي سلاح استفادوا من كرم الشهيد صدام رحمه الله - للمعارضة السورية ذات يوم بعد 1980 ) وكان من الأستاذ عدنان يومها  أن خطب ثم ذكر الناس وحرضهم على الجهاد بعد أن قتل في سورية في فتنة 1980 حوالي 100 ألف على أقل تقدير وشرد من شرد وهجر وهاجر..
فقام أحد مهربي السلاح فقال أستاذ عدنان ماذا تقصد ؟ هل تعني الجهاد؟ ..
قال : نعم
قال المهرب :
في سورية؟
قال الأستاذ عدنان : نعم
قال المهرب ( الجاهل الأمي الخارج من بيئة هابطة سوقية ) :
ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام :
لا ينكح المؤمن في دبره مرتين
 (1) هامش
- مع الاعتذار للقارئ الكريم من فجاجة اللفظة ولكنها الأمانة في النقل ولغاية مهمة
وطبعا الحديث المقصود هو ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) واخترت هذه الحادثة وهذه الألفاظ النابية تحديداً لأرسل عبرها رسالة للجيش الروسي الذي سحقه الأبطال المجاهدون الأفغان بعدما غيبت عنه هويته الإسلامية التاريخية ظلماً وخاض معركة أفغانستان زور

المزيد


فهمي هويدي في مقاله الممنوع: أسبوع الالتباس العظيم

شباط 16th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , 1-0 هدف إسلامي في تل أبيب, دعوها فإنها منتنة

فهمي هويدي في مقاله الممنوع: أسبوع الالتباس العظيم  

 

 

 

 

 

 

منعت صحيفة الأهرام مقالا للكاتب والمفكر الإسلامي فهمي هويدي بعنوان" أسبوع الالتباس العظيم" انتقد فيه ردود الفعل المصرية الأخيرة تجاه الفلسطينيين وفيما يلي نص المقال:

 

إذا جاز لى أن أسمى الأسبوع الفائت فى مصر، فإننى لا اتردد فى تسميته أسبوع الالتباس العظيم.

 

(1) 
اتصلت بى هاتفياً ذات مساء سيدة من أسرة فلسطينية عريقة استقرت فى القاهرة منذ 45عاماً، وقالت إنها بعد الذى سمعته فى مداخلات بثها أحد البرامج التليفزيونية أثناء فقرة قدمها حول عبور الفلسطينيين الحدود إلى رفح والعريش، فإنها قررت أن تغادر مصر إلى غير رجعة.

 

هدأت من روعها وسألتها عن السبب، فقالت إن التعليقات التى أذيعت على الهواء صدمتها، لأنها كانت مسكونة بالمرارة والنفور على نحو لم تعرفه فى مصر. وأضافت أن التعبئة المضادة التى اعتبرت الفلسطينى خطراً على مصر وأمنها، أثرت على علاقتها مع صديقات تعرفهن منذ عقود، حتى خسرت بعضهن من جرائها.

ليست هذه حالة فردية، لأن مشاعر القلق هذه عبر عنها آخرون فى عدة رسائل واتصالات هاتفية تلقيتها. وكان السؤال المكرر هو: هل يهيئ الفلسطينيون المقيمون فى مصر أنفسهم للجوء جديد؟

 

مثل هذا القلق وجدته مبرراً ومشروعاً، لأننى أزعم بأنه بقدر ما كان الخطاب السياسى المصري ناجحاً بصورة نسبية فى الأسبوع الماضى، فإن الخطاب الإعلامى -فيما عدا استثناءات قليلة- رسب فى الاختبار، فكان مسيئاً وتحريضياً بشكل لافت للنظر. لست فى موقف يسمح لى الآن بالتحقيق فى الدوافع والمقاصد، ولكن ما يهمنى فى اللحظة الراهنة هو الحصاد والنتائج.

 

(2) 
فى عام 1991 قام العقيد معمر القذافى بعملية مشابهة لما تم فى معبر رفح. فقد أحضر البلدوزرات وهدم البوابات المقامة على الحدود بين مصر وليبيا، تأثرا فى الأغلب بالأفكار الوحدوية التى شاعت بين جيلنا، واعتبرت الحدود انسياقا وراء المخططات الاستعمارية التى كرستها اتفاقية سايكس بيكو (عام 1916)، وبمقتضاها تم تمزيق العالم العربى فى إطار وراثة تركة الدولة العثمانية، وتوزيع أشلائه على الدول المنتصره آنذاك. وفى المقدمة منها إنجلترا وفرنسا. الشعور ذاته عبر عنه الدكتور جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «وهو بالمناسبة يسارى فلسطينيى و من قادة حركة القوميين العرب» حين أبلغ وهو في مرض موته بخبر اجتياز الجموع لمعبر رفح. و قد سمعت احد رفاقه و هو يقول في حفل وداعه ان "الحكيم" لمعت عيناه من الفرحة و تمنى ان يعيش ليرى الشعوب العربية و هى تتلاحم محطمة حدود الدول القطرية.

 

وقتذاك- فى عام 1991- عبر الحدود إلى ليبيا 2 مليون مصري، وهو رقم يعادل نصف الشعب الليبى. ولم تتصدع علاقات البلدين ولا شكت ليبيا من تهديد أمنها القومى. وبعد ذلك أعيد تنظيم الحدود، وأصبح المصريون يدخلون إلى ليبيا دون تأشيرة. الذاهبون عبر المعبر الحدودي اشترط عليهم أن يحملوا معهم عقود عمل، والقادمون عبر المطار أصبحوا يدخلون دون شروط، و يطالبون فقط بالحصول على عقود عمل خلال فترة زمنية معينة. ولأن هذه عملية يصعب ضبطها فقد أصبح فى ليبيا الآن مليون مصري، منهم حوالى 650 ألفاً ذابوا فى البلد وأقاموا فى جنباتها دون أن يحصلوا على عقود عمل، ومن ثم اعتبرت إقامتهم غير شرعية. وحين سرت شائعة تتعلق باحتمال ترحيلهم قامت الدنيا ولم تقعد، وجرت اتصالات عديدة بين القاهرة وطرابلس، أسفرت عن تهدئة الوضع وإبقاء كل شئ كما هو عليه.

 

هؤلاء، المصريون الموجودون فى ليبيا بصورة غير شرعية، يعادلون تقريباً مجموع الفلسطينيين الذين عبروا الحدود خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد اختراق معبر رفح، ومع ذلك فليبيا التى لا يتجاوز تعداد سكانها الملايين الأربعة لم تعتبر ذلك غزواً ولا تهديداً لأمنها القومى، فى حين أن بعض الأبواق الإعلامية المصرية ظلت تصرخ منذرة ومحذرة من الغزو الفلسطينى لمصر، رغم أن تعداد سكانها تجاوز 76 مليون نسمة. وهى مفارقة تطرح السؤال التالى: ماذا يكون موقفنا لو أن الإعلام الليبى عبأ المجتمع هناك ضد وجود ذلك العدد من المصريين بصورة غير شرعية، وحرض الجماهير ضد احتمال "الغزو المصري"، كما فعلت أبواقنا الإعلامية بالنسبة للفلسطينيين العابرين، علماً بأن مبررات الخوف أكبر فى الحالة الليبية (بسبب إغراء النفط وقلة عدد السكان) منها فى الحالة المصرية الفلسطينية.

 

ليس عندى أى دفاع عن تحطيم الحدود واجتيازها بين دول لم تتوافق على فتح حدودها فيما بينها كما هو الحاصل فى الاتحاد الأوروبى. ذلك أنه طالما هناك حدود دولية فيتعين احترامها، واجتيازها أو تحطيم أسوارها فى الظروف العادية جريمة لاريب. لكنى أحسب أن أى طفل مصري يدرك جيداً أن ما حدث فيما يتعلق بمعبر رفح كان نتاجاً لظروف غير عادية بإطلاق، من جانب شعب خضع لحصار شرس استمر ثمانية أشهر، وفى غيبة أى أمل لرفعه فقد كان الانفجار هو النتيجة الطبيعية له. من ثم فإن ما جرى لا ينبغى أن يوصف بأكثر من كونه خطأ لا جريمة، وهو ما يحتاج إلى عقلاء يتفهمون أسبابه ويعطونه حجمه الطبيعى ويتحوطون لتداعياته بحيث لا تخدم مخططات العدو الإسرائيلى مثلاً.

المزيد


سبحان الله هل يوجد في أمة الإسلام من يرضى أن يكون خازوقاً لوحدتها

شباط 11th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , إصلاح أنظمة التربية والتعليم, إصلاح ذات البين ووأد الفتن, القدس في القلب, القرآن يقرأ الكون والسياسة, الهوية الإسلامية المفقودة للجيل, الوحي جاء بأصول العلوم, تربويات إسلامية أخلاقية, جسد الأمة الواحد, حرب المصطلحات, حفريات تحت حفريات الأقصى, دعوها فإنها منتنة, رجولة وفحولة قدوة, رفع الظلم عن كوكب الأرض, صفة الصفوة, عظمة وجمال الإسلام, على طريق توحيد الأمة, مذكراتي ويومياتي, مسامير نعش الخلافة, مشاريع لسد الثغور المفتوحة, معركة أسلمة العلم وتمكين الحضارة الإسلامية, وقف الكتاني للدراسات التاريخية

السلام عليكم

 

ربما كان الجدال حول ماهية كون العثمانيون رحمهم الله قوام وشعار وعزة الأمة لقرون عديدة أم لا ؟ مجهولاً عند القوميين والليبراليين وغير الإسلاميين

لأن مناهج برمجة الجيل الدراسية وسياسات الإعلاميين خلال القرن الماضي كانت بكل بساطة يهودية!

أما تعقيبي على ما قرأت في آخر المقال المذيل :

((والآن هل نفهم لماذا ظل المصريون أمدا طويلا يهتفون يارب يا متجلي إهلك العثماللي؟‏.))

فجوابي وشهادتي للعالم واضح كالشمس فقد كنت قرأت كتاب تاريخ الخلفاء العثمانيين رحمهم الله(1) للصلابي حفظه الله   ( مؤخراً ) ثم تبعته بمذكرات السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله ..

لأعلم  وأستبصر الجواب ( كما أظن على الأقل ) وخاصة أنني لم أبع أو أؤجر عقلي ( لأضع بدله حذاءاً " أسوة بالمارينز العرب " ) وتقديساً لما خطه عبر القرن الماضي شارون لجيل المسلمين في مناهجنا الدراسية التي فرضت علينا بعد 1967 ( بل كنت على العكس دوماً / دوماً ألعن المناهج ( التي تدعو لدعوات الجاهلية القومية والوطنية دون قالبها الإسلامي) أي كل دعوة لأنظمة الولاء اليهودية التي حاولوا برمجة جيلي بها بأن محمد الفاتح العظيم الذي نال جائزة النبوة العظيمة بفتح القسطنطينية ….كان محتلاً وأن العثمانيين كانوا كالفرنسيين لعنة ( تحت مصطلح خبيث : الاستعمار العثماني )  إلى ما سواه من خرط القتاد وتأليف الدجل وحجم الفرية الهائل على الله والتاريخ …وما أوصلتنا له اليهودية العالمية من زرع الفتن (مسلسلات نموذج : إخوة التراب " كان رأس فتنة لحرب خططت بين الأتراك وسورية ذات يوم " ) وغيرها من عمليات تزوير التاريخ لاحتلابه واستثمارات أبناء العم عبر ماكينات العولمة من صناعات الحروب ثم التبغ للأسلحة للدمار الشامل إلخ )

وباختصار لمن لا يريد تصديقي وشهادتي عن تلك الحقبة من التاريخ فأقول له ( لنتجاوز هذه النقطة ) هي فتنة لها الكثير من الجدل والمآلات ولكن دعني أقفز فوق تلك الجدليات لأسأل :

هل فتك فينا رجل مثلما فعله المخزي  أتاتورك ( الذي اختاره الغرب رجل القرن الماضي قولا واحدا) يوم أسقط وحدتنا السياسية والدينية والتي لا أرى في عصرنا مثلها مصيبة وأنها رأس كل مصيبة ؟

وكم مليون من الشعوب انتهكت حياته وأعراضه بعد سقوط الخلافة من الهند للصين لروسية إلى أفريقية وأوربة هل هم 900 مليون أم أكثر من سكان مقابر اليوم ( كمثال : اكتشفت ملايين الجماجم في سيبريا أثناء مد أنابيب نفط -وكمثال : نفيت شعوب كاملة من المسلمين لتموت ببرد سيبريا ببطء ومزقت عائليا وقبليا وشعوبياً )!!

وهل مذابح المسلمين عبر القرن الماضي من قتل الكوسوفيين وسفك تركمانستان وما أهلك الزرع والنسل الإسلامي في جنوب الولايات الإسلامية الروسية  ونسف الطفولة ووحشية التطهير العرقي في مسلمي أوربة بعد عقود محاكم التفتيش في البوسنة والهرسك ( من بعد أن سقطت كل دول الإسلام في قبضة الصليبيين من القرن الماضي وأتباعهم في فلسطين والعراق مؤخراً) من سبب لها ملخص وبسيط سوى انفراط عقد وحدتنا الإسلامية والسياسية والدينية ؟

وهل نفعتنا أضحوكات ومقررات القمم العربية ( بكسر القاف أم فتحها بلا فارق اعتباري لغوي )  التي يحضرها 30 رجلاً يمثلون أمة واحدة ليخرجوا منها بنكات للكارتون السياسي ومقررات الحبر على الورق ( وخرافات الشجب والتنديد وحقوق الرد الكرتونية ) لا لسبب سوى أنهم 30 رجلاً يمثلون أمة واحدة والله قد قال ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) فكيف بثلاثين رجل!

فبأي آراء فقهية تحاورني أيها الملبس للحق بالباطل وقد نامت عن مقالك  فاتورة سقوط الوحدة الإسلامية الأعظم عبر التاريخ  مخدرة بعمى الولاء والبراء للإسلام العظيم  بجهل تاريخ أمجاد الخلافة وكوارث حروب الصليب الممتدة لليوم (2) ؟

وهل هكذا نروج لجاهليتنا الجهلاء وحدودنا الجاهلية المقامة على جثة وحدتنا وكرامتنا ومجدنا التاريخي يوم كنا أمة واحدة تهابنا الأمم!؟

وهل نمشي وراء ما روجه اليهود من صرخات التمزيق للأمة الواحدة ؟ بحجة أن بن لادن يدعو لها ؟

هل نترك الصلاة لأن بن لادن يصلي ؟

هل أقيم الدين على غير مخالفة اليهود والنصارى؟

سبحان الله  سبحان الله

عجبت لمفكري الأمة كيف يفوتهم قول الله تعالى في مقالهم

وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون

فإن كانت وحدتنا تحت ظلال التوحيد والقرآن تغيظكم فربكم أي إله تعبدون!

 

 أبو عبيدة الآراكي

د / رامي محمد سامي ديابي

5/2/1429

 


 أبو عبيدة الآراكي

د / رامي محمد سامي ديابي

5/2/1429

مراجع وتعقيبات :

1- خلاصة مهمة لما قرأته من تاريخ الخلفاء العثمانيين للأستاذ الصلابي هو أن الفاتح للقسطنطينية لم يكن محمد الفاتح العظيم لوحده , بل الفاتح هو كل السلاطين من عثمان الأول رحمه الله الذي أسس الخلافة العثمانية على أسس الجهاد والدعوة ونصرة الدين مروراً بكل الآباء المؤسسين إلى عهد محمد الفاتح الذين كانت لهم البصيرة والرؤية الارتيادية ( الاستراتيجية) لاتجاه الدولة ال

المزيد


كرة القدم أفيون جديد للشعوب - دعوات الجاهلية تجد لها دوما في الكرة جسرا - القومية ثم الفرعونية

شباط 10th, 2008 كتبها الدكتور رامي محمد سامي ديابي نشر في , دعوها فإنها منتنة

السلام عليكم من أهم أركان دعوات الجاهلية ( ومنها الدعوات القومية القديمة التي اندثرت ) والتي مزقت الأمة الإسلامية عبرالقرن الماضي كرة القدم اليوم  ومن
المنظار الراصد الإسلامي للوحدة الإسلامية نلمح دور الكرة اليوم في نشر الفكر الفرعوني الجاهلي مرة أخرى!!
ملاحظة
أسلمة المصطلحات دوما مهمة الداعية ويمكن أن يكون نشيد الوحدة الإسلامية يركز على مع

المزيد